الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

خبيران: الإعلام الغربي مقصر في توضيح ملابسات المحاولة الانقلابية

وصف خبيران تركيان موقف الإعلام الغربي من المحاولة الإنقلابية، التي راح ضحيتها أفراد من الشعب في تركيا، بـ “المؤسف”، وانتقداه لعدم أدائه واجبه في توضيح الوضع على حقيقته في تركيا، عقب المحاولة الانقلابية الفاشلة، الجمعة الماضي.
وقال برهان الدين دوران، المنسق العام لمركز البحوث السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي، للأناضول، إنه من المؤسف قيام الإعلام الغربي بعكس صورة مشوهة لكفاح الشعب التركي من أجل الديمقراطية، موضحًا أن بعض المؤسسات الإعلامية الغربية اعتبرت هذا الكفاح “إسلامي وجهادي”، وأن بعض العواصم الغربية طلبت من تركيا “الالتزام بالديمقراطية والقانون”.
وأفاد دوران أن من الممكن اعتبار موقف الإعلام الغربي هذا “استمرارًا لحملة أطلقها ضد تركيا في السابق”، مضيفًا: “لو أن المحاولة الانقلابية نجحت لسرد الإعلام العالمي قصصًا عن كيفية الإطاحة بالديكتاتور أردوغان. لكن بما أن المحاولة فشلت فقد أطلق الإعلام الغربي هذه الحملة من أجل الحد من عمليات تصفية الانقلابيين، وإبقائهم في الدوائر الرسمية لخدمة القوى الأجنبية”.
ولفت إلى أن الإعلام الغربي اعتبر من الخطأ مشاركة كافة شرائح الشعب التركي ضد المحاولة الإنقلابية، وتحميل هذه الشرائح منظمة فتح الله غولن الإرهابية مسؤولية المحاولة، مؤكدًا أن ذلك “يشير إلى عدم فهم الإعلام الغربي تركيا، وعدم إدراكه ديناميتها”.
وأشار إلى أن الإعلام الغربي اتخذ موقفًا مناقضًا لمبادئه وللقيم التي يدافع عنها، مضيفًا أن الهدف من ذلك هو “تقييد إرادة تركيا وعرقلة مساعي تصفية الكيان الذي حاول القيام بانقلاب مناهض للديمقراطية”.
من جانبها، قالت المحللة السياسية، بريل ديده أوغلو، إن الرأي العام الغربي لم يدرك حقيقة ما وقع في تركيا عقب المحاولة الانقلابية، وإنه يعتقد أن المحاولة لا تختلف عن الانقلابات التي وقعت سابقًا في تركيا.
وأضافت: “الأخبار الواردة في الإعلام الغربي تكشف مدى الارتياب في نظرة الغرب إلى تسلم حكومة حزب العدالة والتنمية مقاليد السلطة عبر طرق ديمقراطية، موضحة أن الإعلام الغربي يصرح بعدم تأييده للانقلاب، إلا أنه في الوقت ذاته يعلن عدم موافقته على إجراءات الحكومة ضد الانقلابيين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *