الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

في بلد الحريات: مواجهات دامية لليلة الثالثة في باريس احتجاجا على وفاة موقوف

واصلت أعمال عنف لليلة الثالثة على التوالي في الضاحية الشمالية لباريس الخميس عندما أضرم سكان غاضبون من وفاة شاب بعد توقيفه، النار في 15 عربة.

وبدأت أعمال العنف ليل الثلاثاء بعد أن تبين أن أداما تراوري  توفي بعد توقيفه من قبل الدرك في بلدة بومون-سور-واز. وأعلنت السلطات أن التشريح كشف أنه كان يعاني من التهاب خطير وأن جثته ليس عليها علامات عنف واضح.

وصرح المدعي المحلي ايف جانييه أن تراوري “أغمي عليه” خلال نقله إلى مركز الشرطة وأنه جرى الاتصال بالإسعاف على الفور لكنهم لم ينجحوا في إنقاذه.

غير أن أسرة تراوري قالت إنها ستطلب رأي خبير آخر قبل دفنه. وقال محامي الأسرة كريم اشوي “الالتهاب الذي ربما كان يعاني منه أداما لا يفسر وفاته“. ومع أن شقيقة تراوري التوأم هاوا أبدت تشكيكا في نتائج التشريح إلا أنها دعت إلى الهدوء.

وتواصلت أعمال الشغب الأربعاء في سلسلة من البلدات القريبة من بعضها البعض على بعد 30 كلم شمال باريس واشعلت النار في 15 عربة كما حاول المحتجون إحراق مكتب رئيس البلدية ودار حضانة.

وقال المسؤول في المديرية المحلية جان سيمون ميراندا لوكالة فرانس برس “تم توقيف ثمانية أشخاص، بعضهم لأنهم ألقوا مقذوفات مشتعلة على قوات الأمن، وآخرون لأنهم حاولوا إضرام النار في مبنى حكومي“.

وتأتي أعمال العنف في إطار من التوتر في فرنسا منذ اعتداء 14 يوليو في نيس الذي خلف 84 قتيلا وأكثر من 300 جريح.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *