الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

الرميد: عدد من رجال الأمن والدرك والسلطة متابعون حاليا بسبب التعذيب

أكد وزير العدل و الحريات المغربي مصطفى الرميد،  أثناء استعراضه  الوضع الحقوقي بالمغرب في الملتقى السنوي لشبيبة حزبه “العدالة والتنمية”  بأكادير. عن وجود 36 شخصا موزعين بين الأمن الوطني والدرك الملكي وسلك رجال السلطة، يخضعون حاليا للمتابعة القضائية بتهمة ممارسة التعذيب، بعض منهم يوجد في حالة اعتقال، وأوضح أن الدولة لها إرادة قوية للقطع مع هذه الممارسات.

وأضاف ذات المتحدث أن المغرب ليس جنة حقوقية، لكنه ليس جحيما حقوقيا أيضا. وهناك مكتسبات كثيرة  لكن هناك مكامن نقص يجب علينا تداركها وأول عنوان للمكتسبات التي تحققت هو أنني منذ توليت المسؤولية ليست هناك حالة اختطاف واحدة، وجميع الحالات التي تم ادعاؤها تتبعتها بشكل دقيق ووقفت على الحقائق واستدعيت الصحافة والحقوقيين وقدمت لهم النتائج.

وقال الرميد أنه في حالة الادعاءات الكاذبة، التي يدعي فيها شخص تعرضه للتعذيب، اتخذ قرارا يتحمل مسؤوليته بشكل شخصي، يقضي بمحاكمة كل من يقدم مثل هذه الادعاءات الكاذبة. شرط أن يقوم بنشرها أمام الرأي العام، لما يخلفه ذلك من أضرار بليغة للدولة أمام المنظمات الحقوقية الدولية.

وفي نفس السياق أعلن الوزير عن شروع المغرب هذه السنة، في تطبيق الاستجابة التلقائية لجميع الادعاءات التي تتعلق بالتعرض للتعذيب، و إخضاع أصحابها للخبرة الطبية، مؤكدا على أن التعذيب مازال يمارس من قبل بعض الجهات و هذا ناتج عن مجموعة من المعطيات، و أحيانا لا نجد وسيلة لإثبات هذا التعذيب رغم حدوثه.  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *