الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

الرئيس التركي: كل قرش يُقدّم إلى منظمة “غولن” الإرهابية يُعد بمثابة رصاصة موجهّة ضد الشعب التركي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الخميس، إنّ تحقيق الأهداف وتفعيل المشاريع المتبقية مرهون بالحفاظ على تركيا وحمايتها جيداً، مشدّداً على أن بلاده “لن تترك الساحات لمنظمات فتح الله غولن، وبي كا كا، وتنظيم الدولة، وغيرها من المنظمات الإرهابية وشبكات الخيانة إطلاقاً”.

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال اجتماع مع رؤساء الغرف والبورصات في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، في معرض تقييمه للمستجدات الأخيرة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد يوم الخامس عشر من يوليوز الماضي على يد منظمة “فتح الله غولن”.

وأشار أردوغان إلى أنّ منظمة “غولن” منحرفة اعتقادياً وقومياً، لأنها بحسب قولها، ستسيطر على البلدان، التي تنشط فيها، مضيفاً: “طلبت من رئاسة الشؤون الدينية تدقيق كتب فتح الله غولن بشكل جيد، لأنها تضم مصطلحات تتعارض مع ديننا”.

واعتبر أردوغان أن “كل قرش يُقدّم إلى منظمة “فتح الله غولن” الإرهابية يُعد بمثابة رصاصة موجهّة ضد الشعب التركي”، مؤكّداً أن الدولة لن تتسامح إطلاقًا في التعامل مع المؤسسات التي تموّل أولئك الذين أطلقوا النار على الشعب.

كما شدّد الرئيس التركي على أنه “لا يمكن أن ينجح مشروع دون تمويل، وربما يكون عالم الأعمال مصدر قوة الكيان الموازي، لذا فإنّنا عازمون على قطع كافة ارتباطات هذه المنظمة الدموية بعالم المال والأعمال”.

ولفت إلى أن المدارس والمعاهد والمنازل التابعة للكيان الموازي تُعد وكراً للإرهاب، كذلك الأمر بالنسبة للشركات والجمعيات والأوقاف، معتبراً أن كل شخص يبدي حججاً من أجل التعامل مع أعضاء هذا الكيان بعد اليوم، يُعد واحداً من منتسبيه.

من جهة أخرى، جدّد الرئيس أردوغان دعوته لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، للمشاركة شخصيّاً في تجمع “الديمقراطية والشهداء” بإسطنبول الأحد القادم 7 أغسطس/ آب الجاري، بعد إعلان الأخير أنه لن يشارك شخصياً في التجمع، لكنه سيرسل وفداً من الحزب للمشاركة بدلاً منه.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة “فتح الله غولن” – غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *