الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

هذه جهود الحكومة لإعادة التوزيع العادل للثروة الوطنية

قال نوفل الناصري، الباحث في السياسات العمومية، إن حكومة ابن كيران قامت بمجهودات كبيرة لأجل إعادة الاعتبار للمواطن ومعالجة اختلالات التوازن الاجتماعي رغم الإكراهات والتحديات المعروفة للجميع، معتبرا أن صندوق التماسك الاجتماعي يمكن اعتباره واحدا من أهم الآليات التي اعتمدتها الحكومة لتقوية الخدمات الاجتماعية الموجهة للفئات الفقيرة والهشة والمحتاجة بصفة عامة.

وأكد الكاتب أن الحكومة أنشأت صندوق التماسك الاجتماعي سنة 2012 بغلاف مالي يقدر بــ2.5 مليار درهم، وارتفع إلى 4 مليارات درهم سنة 2014، كسياسة تضامنية تمكن من التوزيع العادل للمجهود الوطني، ويهدف لتمويــل العمليــات الاجتماعية المتعلقــة بنظــام المســاعدة الطبيــة “راميــد”، وبرنامــج “تيســير” للمســاعدات الماليـة المباشـرة لدعـم تمـدرس أبنـاء الأسر الفقيـرة، وتقديـم الدعـم المباشـر للأرامل فـي وضعيـة هشاشـة، وتقديـم الدعـم للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصــة.

وذكر نوفل، أن الحكومة قامت بتوسيع نظـام المسـاعدة الطبيـة راميـد ليبلـغ إلى غاية نهاية سنة 2015، حوالي 2,9 مليون مستفيد من نظام المساعدة الطبية بمعدل يتجاوز 113 بالمائة، وتشكل نسبة النساء المستفيدات 53 بالمائة، مقابــل 227727 مســتفيد أي 68297 أسرة فــي نهايــة 2011، وقد مكن تعميم هذا النظام من خفض النفقات المباشرة للأسر في العلاجات بنسبة 38 بالمائة.

“كما تم توفير أزيد من خمسة ملايين من الفحوصات الطبية، بما فيها الفحوصات المتعلقة بالأشعة، والتكفل ب 800 ألف مصاب بالأمراض المزمنة والمكلفة” يقول الناصري، وتابع “هذا بالإضافة إلى استفادة أزيد من ثلاثة ملايين و400 ألف أسرة من العمليات الجراحية الكبرى والتطبيب والأشعة والخدمات، ما يعادل 500 ألف يوم استشفائي طوال السنة البيولوجية”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *