الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

الريسوني يوضح ما كتبه على فاروق حمادة

قال نائب رئيس اتحاد علماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني أن ما كتبه في مقال سابق عنونه ب  “فاروق حمادة وعبادة الشيطان لم يكن خصومة شخصية مع فاروق حمادة ولا حمية حزبية لجماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف الريسوني في مقالة كتبها في موقعه تحت عنوان “القضية أكبر من فاروق حمادة ومن الإخوان المسلمين” أن علاقاته مع الأستاذ فاروق حمادة هي علاقات وثيقة لم تشبها شائبة، ولم يعكرها شيء، منذ أزيد من أربعين عاما، وحتى هذه الساعة، فليس بيننا لا خلاف شخصي ولا علمي ولا فكري ولا مذهبي.

وفيما يخص الإخوان المسلمين قال الريسوني أن زملاءه  يعرفون عبارته التي يرددها منذ أمد بعيد، وهي أنه “يدافع عنهم باستماتة، وينتقدهم بقسوة”. وأضاف قائلا: ” لكنها انتقادات المحبين الناصحين، وليس انتقادات الشامتين والمأجورين”.

وقال العلامة الريسوني أن القضية ليست قضية أشخاص وأحزاب وجماعات بل هي أكبر من ذلك حيث اعتبرها قضية الإسلام والمسلمين”، لا تقبل التساهل ولا المهادنة ولا المجاملة،  يضيف الريسوني.

وبخصوص خطورة هذه القضية قال العالم المقاصدي:” أن عددا من “العلماء” ينخرطون مع الحكام الفاسدين المستبدين المجرمين، فينصرونهم ويتملقونهم ويقدسونهم ويدافعون عن باطلهم ويزينون إجرامهم، ويستعملون في ذلك الكذب والنفاق والتحريف والتزوير. وهم بذلك يُشوهون دينهم ويَخونون أمانتهم ويخذلون أُمتهم.” وأضاف “إنهم يخدمون التخلف والفساد والاستبداد، ويحاربون النهضة والتحرر والتقدم.” قبل أن يردف بالقول ” أنهم يصبحون عمليا- أعداء للإسلام والمسلمين، وخداما للإجرام والمجرمين وللفساد والمفسدين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *