الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

السيسي: “أنا عملت الانقلاب ولا ينفع أسيب أحدا من الإخوان على وش الأرض”

تتابعت الردود على تصريح الشيخ السلفي المؤيد لانقلاب العسكر في مصر عقب الانقلاب الذي قاده المشير “عبد الفتاح السيسي”، ومحاولة إلصاق تهمة عدم التجاوب مع كافة الجهود التي قادها بعض علماء مصر وشيوخها من أجل حقن دماء معتصمي رابعة، وتحميل جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المصري حينها “محمد مرسي” مسؤولية المجزرة التي راح ضحيتها آلاف المصريين المعتصمين من أنصار الشرعية.

وكشفت إبنة الرئيس مرسي عن عقد لقاء بين الدكتور سليم العوا – رئيس هيئة الدفاع عن والدها المعزول – وقائد الانقلاب الخائن بتاريخ 2/7، قال له: الرئيس يعرض خارطة طريق أراها جيدة، ومن الواجب دراستها والأخذ بها لنحمي البلاد من السقوط في مربع الفوضى والانهيار لعقود، فرد عليه عبد الفتاح السيسي قائلا: “أنا بعمل انقلاب عسكري يا دكتور، عارف يعني إيه انقلاب يا دكتور سليم، يعني مينفعش أسيب حد منهم على وش الأرض”.

هذا ونفت “الشيماء مرسي”، أن تكون تصريحات السلفي الشيخ محمد حسان، صحيحة بعد أن  صرح  لوسائل الإعلام “إن قادة الاعتصام رفضوا وساطة العلماء والشروط التي تم الاتفاق عليها لفض اعتصامي رابعة والنهضة سلميا”، مستعرضة كواليس عملية التفاوض التي أعقبت الانقلاب العسكري قبل فض الاعتصامات، قائلة “تم عقد لقاء قبل مذبحة فض رابعة والنهضة بفترة وجيزة بين آشتون (كاترين آشتون ممثلة الاتحاد الأوروبي) وقيادات حزبية من حزب الحرية والعدالة، وفي المقدمة محمد علي بشر، للتفاوض حول إمكانية حل الأزمة، وقد سمعت منه شخصيا جزءا مما دار في هذا اللقاء وهو إليكم، كالتالي: عرض الإخوان المسلمون أن يمتثلوا لفض الاعتصام شريطة عودة الدكتور مرسي الرئيس الشرعي لمزاولة مهام منصبه، وتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل تاريخ 7/3 احتراما لإرادة الناس واحتكاماً إلى الصندوق وخيار المسار الديموقراطي”.
وتابعت الشيماء “.. في زيارة آشتون الأولى للرئيس مرسي في محبسه قالت له إن أعداد المتظاهرين لا تتجاوز 50 ألفا على الأكثر، فقال لها: لو كانوا كما تقولي لما جئتِ إليّ، وأتبع ذلك أن له ثلاثة شروط معلومة للجميع، بعد مذبحة الفض عندما طلبت مقابلته، قال: أضفت شرطا رابعاً لا تنازل عنه أبداً وهو تسليم كل من تسبب في هذه المقتلة العظيمة ولن أتنازل عن محاكمتهم بنفسي فهذا حق الناس على الدولة المصرية.. القصاص العادل، فلم تذهب إليه، وبقي هو مُصرًّا على هذا الشرط إلى يومنا هذا، ولم يتنازل عنه رغم كل الضغوط”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *