الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

الريسوني يكتب: حسناتُ الأبرار سيئاتُ المقربين

على إثر ما تم تداوله في الآونة الأخيرة حول موضوع الزواج العرفي الذي قام به القياديين البارزين في حركة التوحيد والإصلاح الدكتور مولاي عمر بنحماد والأستاذة فاطمة النجار والذي قرر فيه المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح تعليق عضوية القياديين البارزين. اعتبر نائب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور أحمد الريسوني أنه لو تعلق الأمر بغير الأستاذين الفاضلين فاطمة النجار ومولاي عمر بن حماد، لعُدَّ ما وقع منهما حسنة من حسناتهما ومكرمة من مكارمهما موضحا كلامه ب: ” رجل وامرأة يدبران بصبر وأناة أمر زواجهما الشرعي القانوني، المرفوض عائليا… ولأجل تسويغ مجرد لقاءاتهما التشاورية والتحضيرية، وإخراجها من كل شك وشبهة أمام الله تعالى، عمَدَا إلى الاتفاق وإجراء زواج عرفي مؤقت، بما فيه من إيجاب وقبول وإشهاد وصداق، في انتظار توثيقه وفق القانون، بعد تحقيق التفاهمات العائلية اللازمة

وأضاف عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح الدكتور الريسوني في مقال كتبه في موقعه: ” لو كان هذا السلوك وهذا التدبير وقع من غير الأستاذين الكريمين، لكان شيئا محمودا يحسب لهما. ولكنّ المشكلة تكمن في المقام الرفيع الذي يوجد فيه المعنيان بالأمر. فهذا المقام لا يليق به ولا يُسمح فيه بالوقوع العمدي في مخالفة قانونية وشبهة عرفية. “ معتبرا  ”المخالفة التي استغلتها “الفرقة الوطنية” العتيدة، أدت إلى متابعة الضحيتين وتربصت بهما عدة أسابيع، بغية تحقيق انتصارها على قياديين إسلاميين“ يضيف الريسوني.

وفيما يخص تعليق العضوية للأستاذة فاطمة النجار والدكتور مولاي عمر بنحماد قال الريسوني: ”ولأن حركة التوحيد والإصلاح حركة مبادئ وأخلاق والتزام شرعي وقانوني وتنظيمي، لا تقبل التساهل ولا الاستثناء، فقد قررت مؤاخذةَ قيادييها الكبيرين وتعليق عضويتهما بكافة مؤسساتها التنظيمية”.

وأضاف المتحدث: ”أن مولاي عمر قد حضر بكل شجاعة أمام المكتب التنفيذي للحركة، قبل أن يذهب حتى إلى منزله، حضر ليقدم روايته ويدلي بشهادته، ويعبر عن شهامته”.

 وأضاف الريسوني ”أن مولاي عمر ختم كلامه بالقول: أنا أتحمل مسؤوليتي وأوافق مسبقا على أي قرار ترونه مناسبا للحركة ومبادئها ومواقفها.

وختم العلامة الريسوني مقالته: “هذه بعض من حسنات الأخوين مولاي عمر بن حماد وفاطمة النجار، ولكن ما العمل وهما إن شاء الله من طبقة المقَرَّبين، وقد قال علماء السلوك: حسنات الأبرار سيئات المقربين؟”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *