الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

اجتماع وزاري ثلاثي حول سد النهضة في الخرطوم الاثنين القادم

يعقد وزراء المياه والري والكهرباء في اثيوبيا والسودان ومصر، اجتماعاً في الخرطوم، الاثنين القادم، لبحث مجالات التعاون فيما يتعلق بسد النهضة، بحسب مصدر دبلوماسي أثيوبي للأناضول.

وأشار المصدر أنه “سيتم التوقيع على عقد مع شركتين فرنسيتين ستكلفان بعمل دراستين حول الآثار السلبية لسد النهضة على مصر والسودان من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية”، قبيل البدء بالاجتماع الوزاري.

وأوضح أن “البلدان الثلاثة اتفقت على تشكيل لجنة فنية ثلاثية عام 2013، واختارت شركتين فرنسيتين لتقديم دراستين فى فترة زمنية لا تتجاوز 11 شهراً، حيث تتولى شركة “بي.أر.أل” تنفيذ 70 % من الدراسة وشركة “أرتيليا” الباقي”.

وذكر المصدر أن “تكلفة تنفيذ الدراسات حوالي 4 ملايين يورو، تدفعها بالتساوي الدول الثلاثة”.

وكان مسؤولًا إثيوبيًا كشف للأناضول، الأسبوع الماضي، أن “بناء سد النهضة، سيتم في الموعد المحدد له في يونيو 2017”.

وانتقد مدير العلاقات العامة في وزارة الري والمياه والكهرباء الإثيوبية “بوزنه تولشا”، ما تناولته وسائل إعلام مصرية حول توقف البناء بالسد إثر احتجاجات وقعت مؤخراً.

وأكد تولشا أن حكومة بلاده “حريصة كل الحرص على إكمال بناء السد في موعده”، واصفا المشروع بـ”القومي”.

وبيّن أن “إجراء الدراستين حول الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية، التي يمكن أن يحدثها السد، ستبدآن خلال شهر أو شهرين من التوقيع”. 

وأضاف أن “بناء السد مستمر ولن يتوقف، ولا توجد علاقة ما بين إجراء الدارسات وبناء السد، ولن يتأثر بتأخر المفاوضات حوله”.

وأرجع تأخر التوقيع على عقد الدراستين إلى “تواصل المشاورات حول كيفية إجراء تلك الدراستين”. 

وتحدثت صحف مصرية مؤخرا عن احتمال تأثير الاحتجاجات في إثيوبيا سلباً على خططها لبناء سد النهضة. 

وشهد اقليما أرومو وأمهرا، في أغسطس الماضي ، احتجاجات على خطة توسيع حدود العاصمة، لتشمل عددًا من مناطق الإقليم، معتبرين أن الخطة “تستهدف تهجير مزارعين من قومية الأوروموا”، فيما شهد اقليما امهرا وتجراي، نزاعاً حدودياً بينهما، تطور لاحقا الى احتجاجات، مما دفع وسائل إعلام أثيوبية إلى اتهام مصر وأريتريا بالوقوف خلفها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *