الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

أول انتخابات تشريعية في هونغ كونغ، منذ احتجاجات “حركة المظلات” عام 2014

انطلقت اليوم الأحد، في جزيرة هونغ كونغ الصينية التي تتمتع بحكم ذاتي، انتخابات تشريعية هى الأولى منذ احتجاجات شهدتها عام 2014، وعرفت باسم “حركة المظلات”، للمطالبة بمزيد من الحرية والديمقراطية ما أثار توترا بين الجزيرة وبكين. 

ويحق لنحو 3.8 مليون ناخب من سكان هونغ كونغ، البالغ تعدادهم 7 ملايين نسمة التصويت في الانتخابات التي أثارت حفيظة الصين، ومن المقرر إعلان نتائجها، غدًا الاثنين.

ومن صلاحيات أعضاء المجلس التشريعي المكون من 70 مقعدًا تمرير القوانين والموازنة في الجزيرة.

وأعرب ناثان لو كوان تشونغ، أصغر مرشح في السباق من حزب “ديموسيستو” الديمقراطي، عن أمله بفوز الديمقراطيين بثلاثة مقاعد على الأقل في الاقتراع. 

وأضاف تشونغ، 23 عامًا، لصحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست” المحلية أنا “واثق من فوزي بمقعد، وذلك نظرًا لمؤشرات ارتفاع مستوى الدعم الشعبي لي”. 

و”ديموسيستو” هو حزب سياسي جديد، ينادي بالديمقراطية، أسسه في 10 أبريل 2016، طلاب قادة احتجاجات “حركة المظلات”.

وعام 1997، عادت المستعمرة البريطانية السابقة إلى الصين، بموجب اتفاق “دولة واحدة ونظامين” الذي تعهد بالإبقاء على الحريات في الجزيرة التي تعد المركز المالي العالمي والقوانين الخاصة، لمدة 50 عامًا على الأقل، لكنه أعطى السيطرة المطلقة لبكين. 

ومطلع يوليو 2014، اندلعت احتجاجات “حركة المظلات” التي خرج فيها عشرات آلاف الناشطين في مجال الديمقراطية إلى شوارع هونغ كونغ، احتجاجاً على ما يقولون إنه زيادة التدخل السياسي من الصين، والمطالبة بترشيحات شعبية لمرشحي الرئيس التنفيذي.

وجاءت المسيرة آنذاك على خلفية تصويت نحو 800 ألف شخص، في استفتاء غير رسمي، نظمته جماعة ناشطة؛ بهدف منح المواطنين وسيلة للتعبير عن آرائهم بما يخص تنظيم الانتخابات.

من جهتها، ترى الجماعات المؤيدة لبكين، بأن اعتصامات الديمقراطية قد تزعزع استقرار النظام المالي في المنطقة. 

وتزداد التوترات بالنسبة لبكين، لا سيما في مطلع الأسبوع الحالي، بالتزامن مع اجتماع قادة مجموعة العشرين، في مدينة “هانغتشو” بشرق البلاد. 

وتسيطر المعارضة حاليًا في الجزيرة على 27 مقعدًا، من أصل 70 في المجلس التشريعي، ما يمكّنها من تعطيل بعض السياسات والقوانين، التي تراها مقيدة للحريات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *