الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

اللجنة التحضيرية تضع غداً “اللمسات النهائية” للقمة العربية الإفريقية المزمعة في نوفمبر‎

تجتمع اللجنة التحضيرية للقمة الإفريقية العربية، في غينيا الإستوائية، غداً الإثنين، لوضع “اللمسات النهائية” للقمة التي تستضيفها العاصمة مالابو، يومي 23 و24 نوفمبر المقبل، بحسب مصدر دبلوماسي كويتي.

وأفاد سفير الكويت لدى إثيوبيا، مندوبها الدائم بالاتحاد الإفريقي، راشد الهاجري، أن بلاده تترأس اللجنة عن الجانب العربي؛ بينما تترأس إثيوبيا الجانب الإفريقي إثيوبيا؛ إضافة إلى ممثلين من الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، بهدف وضع اللمسات النهائية لأجندة القمة الأفريقية العربية الرابعة.

وقال الهاجري، لمراسل الأناضول، اليوم الأحد، إن أجندة القمة العربية الإفريقية الرابعة، سترفع، في ختام اجتماع ملابو، إلى الاجتماع الوزاري المشترك للدول العربية والإفريقية، الذي سيعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الجاري بمدينة نيويورك، برئاسة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي، لاعتمادها.

وأوضح الهاجري أن الجانبين العربي والإفريقي قطعا شوطاً كبيراً في تعزيز الشراكة، وتم تنفيذ عدد من القرارات، الصادرة عن القمة الثالثة التي استضافتها الكويت 2013، “بشكل مرض، والآخر بشكل بطئ”، مشيراً أن مهمة اللجنة هي “محاولة تسريع” تنفيذ القرارات الصادرة عن القمة.

وأكد السفير الكويتي، على أهمية القضايا الاقتصادية في التعاون العربي الإفريقي، خاصة ما يتعلق بالمبادرات والقرارات الصادرة عن قمة الكويت 2013 بتشجيع الاستثمار والتنمية في إفريقيا، معتبراً أن قمة الكويت “كانت في غاية الأهمية لتعزيز الشراكة بين الجانبين، والتي نعمل على تطويرها تحضيرا للقمة الرابعة في غينيا الاستوائية”.

وأضاف أن ثمة برنامج للتعاون يتم الإعداد له في إطار التحضيرات للقمة الرابعة، مع استحضار روح قمة الكويت الناجحة في هذا الشأن.

وعقدت قمة الكويت، عام 2013، بمشاركة 34 رئيس دولة، وثلاثة نواب رؤساء، و7 رؤساء وزراء، إلى جانب هيئات ومنظمات دولية أخرى، وفرض فيها الجانب الاقتصادي نفسه بقوة على أجندة أعمالها.

ومنذ انطلاق الدورة الأولى للقمة العربية الإفريقية، عام 1977 بالقاهرة، مرورًا بدورتها الثانية في سرت الليبية عام 2010، لم تنجح القمة العربية الإفريقية في إرساء مشروعات أو استراتيجيات حقيقية من شأنها تحقيق تواصل أو تكامل ولو جزئي بين الموارد الإفريقية البكر، وبين رؤوس الأموال العربية لا سيما الخليجية، والتي تجوب أركان العالم الغربي بحثًا عن فرص استثمارية آمنة، بحسب مراقبين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *