الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية يوضحون دواعي رفضهم مقاطعة الدراسة

عرف يوم الاثنين 19 شتنبر مقاطعة الدخول المدرسي من طرف طلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية بمختلف فروع المملكة وذلك من أجل إسقاط المرسوم الوزاري رقم 2.15.645 الصادر في الجريدة الرسمية ليوم 8 غشت 2016 والذي يقضي بدمج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية والمدارس العليا للتكنولوجيا وكليات العلوم والتقنيات في إطار 15 مدرسة بوليتكنيك موزعة على 11 جامعة.
إن قرار المقاطعة هذا قد جاء في إطار مخطط تصعيدي بعدما رفضت الوزارة التراجع عن المرسوم رغم رفضه من طرف جميع طلبة وأساتذة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية.
أما دوافع هذا الرفض فهي متعددة ونذكر من بينها:
المساس بالاختيارات الشخصية فقد تم اجتياز المباريات من أجل ولوج المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و ليس بوليتكنيك.
اقتراح قانون يخرق قانون وذلك بتجاوز مؤسسات الكليات و مؤسسات الجامعات ما يشكل ضربا لاستقلالية الجامعة كما ينص عليه القانون.
إضافة مشاكل أخرى لمدارس الهندسة العمومية في غياب الإجراءات المواكبة بحيث سيزداد عدد الطلبة وسينقص عدد الأساتذة مع الاحتفاظ بنفس الوسائل الحالية.
التهجم على المدارس الوطنية  للعلوم التطبيقية دون غيرها من مدارس الهندسة الأخرى.
العودة بنظام التعليم العالي بالمغرب إلى خمسينيات و ستينيات القرن الماضي.
القضاء على هوية وخصوصية كل مؤسسة.
الحصول على دبلوم في المستقبل المتوسط غير قادر على منافسة خريجي المؤسسات الخاصة و باقي مدارس المهندسين نظرا لقدمها و شهرتها في سوق الشغل.
تغييب المقاربة التشاركية و اتخاد القرار بشكل أحادي و تجاهل القوانين فيما يخص إشراك الطلبة و الأطراف المعنية.
غياب دراسة مستفيضة ومعمقة للقرار مما يفقده مشروعيته و يضعه و الغاية منه محل الشك.
اكتساب القرار لصيغة الترقيعة ليغطي على مشاكل رئيسية كمشكل الميزانية والنقص في التجهيزات.
غياب أي مذكرة عمل واضحة للوزارة بخصوص المشروع.
استثناء المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية لمدينة الحسيمة بعدما رفض أطرها قرار الدمج مما يخل بجدية المشروع و مصداقيته.
عدم الاستجابة لنقابة الأساتذة التي طلبت مهلة سنتين لدراسة المشروع مما يعد ضربا لأصول الديمقراطية و المقاربة التشاركية.
تقديم السيد الوزير لحجج متناقضة ولا تمت للموضوعية بصلة.
التقليل من قيمة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية رغم بروز كفاءة طلبة وخريجي هذه المؤسسات في مجموعة من المجالات.

ويؤكد طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بلسان ممثليهم أنهم يعترفون بالمستوى العالي لطلبة المؤسسات المعنية بالدمج ولا يعتبرون دمجهم معهم انتقاصا منهم، إلا أن القرار بصفة عامة لا يخدم مصالح الطلبة المهندسين وأن الحجج التي يقدمونها لرفضهم القرار هي حجج منطقية وموضوعية.
وعليه فإن طلبة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالقنيطرة يؤكدون تصعيد مستوى الوقفات الاحتجاجية وعدم الالتحاق بالأقسام الدراسية إلى أن  يستعيدوا هوية وكرامة وكذا استقلالية مؤسستهم و يعربون عن استعدادهم الكامل لخوض معركتهم المصيرية وتعبئة جميع الوسائل لكسبها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *