الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

التكامل المعرفي،الفكرة والتمثلات،المجالات والمقومات

أولا- التكامل المعرفي: الفكرة والمقومات

إذا سلّمنا بفكرة أنّ المعارف والعلوم ترتبط ببعضها وتتكامل في عمليات كشف الحقائق وإصدار الأحكام، فإن من المفيد أن نشير إلى أن المعرفة تستند -بصفتها التكاملية- إلى المقومات الآتية:

-1تكامل المعرفة في ضوء شمولية مصادرها:

إذا كان «العقـل» و«الحـس» و«التجربة» هي المصادر المعتمـدة للمعرفة في إطار منظـورها الغربي، فـإن «الوحـي» يمثل مصدراً أساساً في المنظور المعرفي الإسـلامي، بل يتقدم – عنـد قطعية وروده ودلالته- على تلكم المصـادر، باعتبـاره مكمّلاً أو موضحاً أو مرشداً لها، كما إنّه يمثل قاعدة الوصل بين الإدراك الجزئي والمـدارك الكلية التي توفرها النصـوص، التي تعـكس نظرة الدين نحو الكون والإنسان وغايات الوجـود، يضـاف إلى ذلك أنّ نظرية المعرفة الإسلامية لا تستبعد «الحدس» و«التذوق الروحي» كمصادر للكشف، ولو على صعيد الأفراد في أقل تقدير.

وبهذه التعددية والشمولية في المصادر تتوضّح أمامنا صورة التكامل في تكوين المعرفة.

-2 تكامل المعرفة في ضوء وحدة الحقيقة الناتجة عن واحدية الصانع:

إنّ طابع الحقيقة موحّد في كلّ المجالات الإنسانية والطبيعية والدينية، وعلى تنوع المظاهر والأشكال، وهذه ظاهرة مردّها إلى أنّ جميع سنن الوجود الطبيعية والإنسانية مصدرها الله الواحد، الذي له مقاليد السموات والأرض[1] .

والحق: أنّه لو كان لهذا الكون أكثر من خالق، لتصادمت السنن وفسدت قوانين الوجود، ثم إنّ المعرفة الدينية الصحيحة لا يمكن أن تتعارض مع القوانين والسنن التي تحكم الطبيعة والوجود، لهذا تميّزت نظرة الإسلام نحو العلوم بالكلية، فالآداب والفلسفة والدين والطبيعة كلها حقول تنتمي إلى وحدة معرفية متداخلة ومتكاملة، وهذا ما كان يدركه العديد من علماء المسلمين، الذين اتسمت جهودهم بالموسوعية، وعدم الاقتصار على التخصص.[2]

-3 تكامل المعرفة في ضوء وحدة التكوين الإنساني والوجودي:

الإنسان «جسم» و«عقل» و«روح» و«وجدان»، ولا يصح النظر إلى عناصره بشكل مجزأ، ومن ثم فالتعرف على الحقيقة الإنسانية لا يمكن أن يتمّ دون استحضار تلك المكوّنات جميعاً، كما أنّ النمو الإنساني لا يتم إلا من خلال نمو تلك العناصر بشكل متكامل، وهذا مطلب يقود تربوياً إلى ضرورة التعامـل مع المعرفة عـلى نحو متكامل، لذلك لابدّ من هذا المعتـقد عند مقاربة مختلف الظواهر الإنسانية والكونية للوصول إلى فهم أكثر شمولية ودقة.

من هنا علينا القول: إنّ مبدأ وحدة المعرفة هو مبدأ إسلامي بامتياز، وإنه يتعين انطلاقاً من هذا المبدأ أن نتعامل مع العلوم المختلفة بصفتها نظاماً كلياً حتى في حالة التعاطي مع تخصص محدد، ففي دراستنا للشخصية العربية مثلاً، لابدّ من استحضار الجوانب التاريخية والاجتماعية والدينية والأدبية؛ لأنه لا يمكن فهم هذه الشخصية وتغيراتها إلا في إطار التعرض لكل تلك الجوانب التي تعالجها علوم التاريخ والاجتماع والدين والأدب وغـيرها، كما أنّ دراسة ظاهرة أنثروبولوجية مّا، يقتضي الإلمام بمداخل من علوم التاريخ والاجتماع واللغة والآثار والاجتماع والفلكلور والفيزيولوجيا للوقوف على طبيعة تلك الظاهرة وكشف حقيقتها.

وبناءً على ذلك، لابد من القـول: إنّ أيّ علم من العلوم الإنسانية، وهو يعالج ظاهرة نوعية، لا يسعـه إلاّ إبقاء النظر مفتوحاً على سائر الظواهر الأخرى.

والأمر كذلك في المجال الطبيعي، حيث تتشابك الظواهر الفيزيائية بالكيميائية والحيوية، ولا يمكن دراسة ظاهرة طبيعية بشكل دقيق دون الأخذ بنظر الاعتبار بقية الظواهر، حتى الظواهر الإنسانية لها مستوى من الارتباط بالظواهر الطبيعية، فكمية الدم ونسبة الأوكسجين والكربون والمواد الغذائية والميكروبات تؤثر في المشاعر والسلوكيات على نحو أو آخر، كما تؤثّر المسكرات والمخدّرات في تلك المشاعر والسلوكيات.

أمّا ما يتعلّق بالطب البشري فليس بمقدورنا استبعاد المؤثرات النفسية، ذلك أنّ كثيراً من الأمراض الجسدية كالقرحة وضغط الدم واضطرابات التنفس ذات منشأ نفسي، ولمواجهة أمراض كهذه لابد من المدخلين العضوي والنفسي معاً، وفي الحقيقة: إن العوامل الاجتماعية والحضارية والمادية تسهم مجتمعة في بلورة الحالة الصحية للإنسان، ولا يمكن تبيّن الصحة وتشخيص المرض بمعزل عن أيّ من تلك العوامل[3].

لذلك نقول: إنّ اتصال فرع علمي بالفروع العلمية الأخرى على صعيد البحث أو التحقيق هو حاجة يفرضها العلم، ولا يمكن أن يطمسها الاستـقلال النسبي لأي فرع من الفروع( )، فالظاهرة في كلّ حقـول المعرفة لا يمكن فهمها حقّ الفهم إلا من خلال الظـواهر الأخرى، من هنا لا بدّ من القول: إنّ المنهج المنظومي «system approach» الذي ينظر من خلاله إلى مختلف الظواهر الإنسانية أو الطبيعية بوصفها وحدة واحدة، إنما يمثل المنهج العلمي الصحيح، مع إبقاء التحفظ على أنّ وحدة المعارف والعلوم وتكاملها تظل مقيـدة بحدود طبيعة الإنسـان وغاياته التي تأبى الخضوع المطلق لأدوات الضبط والقياس والتحكم التي تستخدم في دراسة الظواهر الطبيعية

ثانيا- مجالات التكامل المعرفي:

اتصف الخطاب القرآني بالعمق والشمول في القضایا التي توجّه بها إلى الإنسان، ولم یكن هذا الشمول إلا تأكیداً لوحدة كیان الإنسان التي تجلّت في آیات القرآن الكریم.

ویظهر من الآیات التي نعرضها تلك الوحدة المتكاملة في مجالات الحیاة كلها، ویلاحظ في هذه المجالات أن الإیمان بالله سبحانه هو منطلق التكامل وأساسه وقاعدته الصلبة المتینة، فمن تلك المجالات على سبیل المثال لا الحصر:

١) تكامل الوحي والعقل لتحدید موقع الإنسان في عالم الشهادة، وتمكین وجوده وسعیه من تحقیق الغایة منهما، فالوحي یمد الإنسان بالمعرفة الكلیة والغایات الربانیة، والعقل هو وسیلة الإنسان في العلم بعالم الشهادة، وما ینطوي علیه هذا الكون من شؤون الفطرة من سنن وطبائع وإ مكانات لیسخرها ویقوم على أمرها بالإصلاح والإعمار على ما یقتضیه التوجیه الإلهي والغایة الإلهیة الخیّرة[4]

2) تكامل مصادر المعرفة، وهما: الوحي والكون، فالوحي هو كلام الله تعالى الذي وصف الكون والعالم والإنسان أدق وصف وأصدقه، والكون خلق الله الذي یمثل فعله في هذا الوجود، فقوله سبحانه یتكامل مع فعله، وفعله كذلك یتكامل مع قوله، فكیف ننتج علوماً طبیعیة أو إنسانیة بعیداً عن قول الله سبحانه وهدیه.

ویذكر بعض الباحثین أن هذه العلاقة بین مصادر المعرفة هي علاقة تكامل وتداعم فیما بینها، نافیة لكل تعاند أو تشاكس، فینظر إلى مصادر المعرفة الإنسانیة في سیاق تكاملي بحیث تكمل إحداهما الأخرى دون أفضلیة مطلقة لهذا أو ذاك، وإ نما كل واحد من هذه المصادر في مجال بعینه هو الأكثر كفاءة وفاعلیة، وهو في ذات الوقت محتاج غیر مستغن عن بقیة المصادر المعرفیة المباینة،

لیكون منتوج هذه العلاقة التكاملیة وجماعها ماثلا في مفهوم البصیرة القرآني أو نور القلب الذي یعني جماع الكفایات والإدراكات الحسیة والعقلیة والحدسیة على السواء[5].

3) تكامل الإعمار المادي للكون مع استقامة النفس وانضباطها الخلقي والسلوكي التي تمثل الحصانة الإیمانیة بعیداً عن الإفساد، كما اخبر سبحانه بقوله: (وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)[6] فالإفساد مناقض للعمران. والإعمار المادي إذا أفلت زمامه من الحصانة الإیمانیة فلن یحقّق للإنسان أمناً ولا أماناً ولا سعادة وطمأنینة وتشیر فاصلة الآیة التي تنهى عن الإفساد في الأرض إلى أن الإفساد یناقض مهمة الخلافة التي تقتضي العمران ویعو قّ وظیفتها، وقد قضت السنن الإلهیة بأن الإفساد في الأرض یؤدي إلى هلاك وزوال الحضارة والعمران.

4) تكامل إعمار الكون بإنشاء دور العبادة مع صدق التوجّه إلى الله تعالى بالقبول، كما أخبر سبحانه بقوله:(وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم)[7] ووجه الدلالة هنا أن عملیة الإعمار المادي والمعنوي للكون تهدف إلى تحقیق مقصد العبادة؛ لضرورتها وأهمیتها في حیاة الأفراد والمجتمعات فهي صمام الأمان الروحي والنفسي، وهي قاعدة التوازن في حیاة الإنسان. هذا الإعمار مقصدي لا یقف عند حدود تزكیة الأنفس بل یشملها لیصل إلى تحقیق العبودیة لله في مجالات الحیاة ونظمها. فماذا یقول علماء النفس والاجتماع في إصلاح الفرد والمجتمع وكیف یضعون حدّاً لسلوك الانتحار في حیاة الأفراد في المجتمعات في ظلّ حیاة مترفة واستهلاك مادي شره.

5) تكامل المهام المعرفیة في المجتمع المسلم، فلیس مطلوباً من المسلمین جمیعاً أن یكونوا علماء فقه وفتوى، بل لو انبرت طائفة لأداء تلك المهمة لتحقّق التكامل في المجتمع المسلم قال تعالى : (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)[8]

قال ابن عاشور:وأشعر نفي وجوب النفر على جمیع المسلمین وإثبات إیجابه على طائفة من كل فرقة منهم بأن الذین یجب علیهم النفر لیسوا بأو فر عددا من الذین یبقون للتفقه والإنذار، وأن لیست إحدى الحالتین بأولى من الأخرى على الإطلاق؛فیعلم أن ذلك منوط بمقدار الحاجة الداعیة للنفر، وأن البقیة باقیة على الأصل،فعلم منه أن النفیر إلى الجهاد یكون بمقدار ما یقتضیه حال العدو المغزو، وأن الذین یبقون للتفقه یبقون بأكثر ما یستطاع،وأن ذلك سواء”[9].فكما أن المهام متكاملة، فالمعارف والعلوم ینبغي أن تتكامل، فلا یصح لعلم الفقه مثلاً أن یبتعد عن علم النفس أو علوم التربیة والاجتماع. ولیس مطلوباً من المسلمین جمیعا أن یتخصّصوا في الفقه والفتوى، بل لو انبرت طائفة لأداء تلك المهمة لتحقّق التكامل في المجتمع المسلم، وكذلك لو انبرت طائفة لتعلم الطب، وطائفة لتعلم الهندسة.

6) تكامل أنظمة الشریعة مع متطلبات الإنسان وحاجاته. فقد تمیّز الإسلام ببیان مجمل أنظمة الحیاة العقدیة والتشریعیة، وهي أنظمة شملت مجالات حیاة الإنسان كلها: الفردیة والجماعیة، فهناك نظام العقیدة، ونظام العبادة، ونظام الحكم والسیاسة والعلاقات الدولیة،

ونظام المعاملات المالیة، ونظام الأسرة والأحوال الشخصیة، ونظام القضاء، ونظام العقوبات والقصاص، وكلها أنظمة ضبطت أسس التعامل المستقیم مع الخالق جلّ جلاله، ومع أفراد الوجود الإنساني والكوني كلّها.ب ل إن التكامل متحقّق بجلاء في كل نظام من هذه الأنظمة، فالنظام العقدي نظام متكامل، والنظام الأخلاقي نظام متكامل، ونظام العبادة نظام متكامل…، وصدق الله القائل (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)[10] فيتأكد هنا أن التكامل سنّة إلهیة یحكم قانونها أعماق النفس والحیاة الإنسانیة. فكیف یمكن للعلوم الباحثة في الإنسان أن تعطّل تلك السنن في النفس الإنسانیة، ثم ترید أن تقنّن للإنسان قوانین السیاسة والاقتصاد والتربیة والاجتماع والتاریخ؟

7) هناك تكامل على الصعید النفسي والقیمي، وقد تبین من دلالات آیات كثیرة، منها على سبیل التمثیل لا الحصر قوله تعالى (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم )[11].

فالآيات الكريمة بينت أن السؤال عن المتاع المادي وحده لا ینبغي، ولا ینبغي أن تذهب النفس في التفاعل معه كل مذهب بحیث یكون الهمّ المسیطر على الإنسان، صحیح أنّه من مطالب النفس وحظوظها المباحة. لكن، هناك أمور ینبغي للنفس أن تكون أشدّ تفاعلاً معها، كذكر الله تعالى وتلاوة آیاته فضلاً عن إقامة الصلاة والإنفاق في وجوه الخیر.إن الإیمان الحقّ هو في التفاعل مع ذلك كلّه.والذي ینبغي أن یكون في الصدارة هو أن یتعلّم أن یعطي قبل أن یأخذ، وأن یسأل حسن الباطن كما یسأل كمال الظاهر. فأن تتكامل النفس مع القیم الضابطة للسلوك فتنسجم معها لترتقي إلى الكمال من متطلبات الإیمان الحقّ، وهو الإیمان الفاعل في الوجود الذي یحفظ الإنسان من انفصام الشخصیة ویحصنها من التشتت العلمي والمعرفي، لما أن العلم والمعرفة یستندان وینهضان ویثمران على قاعدة الإیمان بالله سبحانه وتعالى.

8) وتكامل معرفة عالمي الغیب والشهادة مجال آخر من مجالات التكامل، ب ل إن هذین العالمین حاضران بقو ةّ في الكیان الإنساني، فروح الإنسان التي لا یعرف طبیعتها وماهیتها تمثل عالم الغیب، كما یمثل الجسد وحظوظه عالم الشهادة، فكیف یمكن للعلوم الإنسانیة والاجتماعیة أن تعزل الجانب الغیبي في كیان الإنسان وتدرسه على أنه جسد ومادة فحسب؟إن التكامل الذي تقرر في نصوص الوحي یؤكد الوحدة الكاملة بین الروح والجسد في الكیان الإنساني. ولذلك شمل التشریع القرآني تطویراً للإنسان في هذین الجانبین أن یعقل ویفكر ویعي ویدرك، وأن یملأ نفسه إیماناً ویقیناً وتزكیة[12].

ومظاهر التكامل متحقّقة في أبسط مظاهر الحیاة الإنسانیة، فدراسة أيّ ظاهرة اجتماعیة أو سیاسیة أو اقتصادیة، … یقتضي النظر إلیها في ضوء حقائق الوحي الخاتم، وإ لا فستكون نتائج دراسة تلك الظواهر وفهم أسبابها وتشخیص علاجها إلى الفشل أقرب، كما یبدو في نظریات التنمیة المعاصرة المستوردة التي أرادت النهوض بالإنسان العربي والمجتمع العربي في ضوء الفلسفة الغربیة.وعلیه,” فإن التكامل المعرفي لیس عملیة معرفیة فحسب، وإ نما هو عملیة نفسیة تربویة تستهدف تحریر العقل المسلم، وتربي الوجدان المسلم، وتنمي دافعیة المسلم للإنجاز والإبداع والإصلاح [13] فقد غاص التكامل في أعماق النفس الإنسانیة فأحدث فیها تكاملاً مع القیم، فصاغ الإنسان من باطنه صیاغة تتجلى آثارها العملیة على سلوك الإنسان وأخلاقه في الواقع العام.

 [1] الزمر 63 :

 [2] توطين العلوم في الجامعات العربية والإسلامية،رؤية ومشروع  د.علي القريش

[3]  نفس المصدر

[4]  أبو سلیمان، عبد الحمید أحمد، أزمة العقل المسلم

[5]   سلیمان، عصمت محمود، التكامل المعرفي وفق المنظور القرآني

[6]  الأعراف: 74

[7]  البقرة : 126

[8]  التوبة 122

[9]  ابن عاشور،محمد الطاهر،التحرير والتنوير

[10]  المائدة : 3

[11]  الأنفال 1-4

[12]  التكامل المعرفي في القرآن الكريم د.زياد الدغمين

[13]  إبراهيم،أبو بكر محمد،التكامل المعرفي وتطبيقاته في المناهج الجامعية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *