الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

قضية التكامل المعرفي وأثرها في تطوير المعرفة بالقرءان وفهمه وتدبره

لا مراء في كون فكرة التكامل بين المعارف والعلوم قد أضحت ضرورة من ضرورات البحث العلمي في عصرنا الحديث، حتى تنفتحَ العلوم على بعضها البعض، وتتناص وتتناظر فيما بينها، وتنتقلَ الأفكار من حقل علمي إلى آخر بسلاسة كبيرة، سعيا إلى تحقيق رؤية شمولية وعميقة، وتدقيق البحث، ومن ثمة استخلاص الحلول بخصوص الإشكالات المطروحة في كل مجال بحثي.

ولا ريب أيضا في كون النص القرآني من أكثر النصوص والخطابات التي تستلزم مقاربتها تنزيل فكرة التكامل المعرفي، فهو نص تتجاذبه معارف عديدة، وتتعاور مضامينه ومكنوناته علوم وفيرة، يعضد بعضها بعضا، ويأخذ بعضها بأطراف بعض، فكان لزاما على من رام فك مغاليقه وإدراك معانيه، والنفاذ إلى مراميه، الأوبة إلى تلك المعارف جميعا، والاستعانة بتلك العلوم كلها، إذ كل منها يضيء زاوية من زواياه ويكشف شيئا من خباياه. وقد كان علماء الإسلام القدامى على وعي كبير بهذا الاستلزام، فكانوا لا يتوانون عن توظيف نتائج ومناهج العلوم المختلفة واستثمارها من أجل مقاربة النص القرآني وفهمه، فتعددت مناهج الاستمداد من الوحي، وتنوعت طرائق الاستنباط ووسائل الفهم والتأويل، كل ذلك لأجل إدراك مراد الله من خطابه على نحو سديد[1].

وقد تمخض عن مركزية النص القرآني في الثقافة العربية الإسلامية شبكة متكاملة من العلوم، من فقه وأصول وحديث وسنة وتفسير وقراءات، وغيرها من علوم القرآن، بالإضافة إلى علوم العربية التي تعرف بعلوم الآلة، من نحو وصوت وصرف ومعجم وفقه لغة وبلاغة، ولها حيّز وفصول معلومة في مباحث العلوم الشرعية.

-1الجمع بين القراءتين تجليًا من تجليات التكامل المعرفي في القرآن المجيد

إن الجمع بين القراءتين تجلٍّ من تجليات التكامل المعرفي في القرآن المجيد، فلا يخفى على قارئ ولا قارئة لكتاب الله عز وجل، أن أول ما أشرق من أنوار هذا الوحي الخاتم على دنيا الإنسان هو قوله سبحانه: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}[2]

نرى إذن، ومنذ هذا الإشراق الأول أن ثمة أمرًا بقراءتين:

الأولى: قراءة في الخلق {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ}[3]، ولا شك أن هذه القراءة في الخلق لها أبجدها ولها آلياتها ولها خطواتها ولها مؤشرات تقويمها. والقراءة الثانية التي تبرز: هي القراءة في الكتاب المسطور {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}.

إن فعل القراءة في عالم الإنسان وفي دنياه أصبح -بحمد اللٰه- ممكنًا بإقدار الله عز وجل لهذا الإنسان على هذه القراءة؛ وتجلّي هذا الإقدار في الجانب المنظور كان من خلال الأسماء وتعليمها {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا}[4]. ورضي الله عن سيدنا عبد الله بن عباس حين قال: «علَّمه حتى القصعة والقُصيعة»، والعلماء -وعلى رأسهم بهذا الصدد أبو الفتح ابن جني- على أنَّ المقصود بـ{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا} هو إقداره على تسمية الأشياء، وهذا الإقدار هو الذي يمكّن الإنسان من تفصيل وتفكيك المجملات؛ بحيث يستطيع أن يأتي إلى مجمل ويفكِّكه، وكلُّ جزء ينتج عنده وينجم من هذا التفكيك يكون قادرًا على إعطائه اسمًا، فيضبطه في مكانه من خلال هذا الاسم، وهكذا يستمرّ في التفكيك، ويكون بعد ذلك من خلال هذه الصور والمعالم الأسمائية قادرًا على التركيب، أي إنها قراءة في اتجاهين: تفكيكًا وتركيبًا، قراءة قد أصبحت ممكنةً بسبب هذه القدرة على التسمية.

أما في الجانب الذي هو جانب الكتاب المسطور، فنجد الكلمات، وذلك في قول اللٰه عز وجل: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}[5]. هناك إذن، الأسماء في الكتاب المنظور، وهناك الكلمات في الكتاب المسطور، وهناك -كذلك- المواءمة بين الإنسان وبين الكتابين، وهي مواءمة كانت ممكنة بسبب الدمغة الأولى والفطرة الأولى: {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}[6].

المواءمة البنائية

وتقوم هذه المواءمة الممكّنة من القراءتين في الجانب المنظور “الكوني”، وفي الجانب المسطور “جانب الوحي” على مجموعة من الأسس أبرزها البنائية. ففي الجانب المنظور “الجانب الكوني”، نجد أن هذا الكون بناء عضوي {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}[7]، {أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا}[8]، وهذا البناء له مقصديَّة هي التسخير {أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ}[9]، وفي مواطن من كتاب اللٰه يبرز أن هذا الكون وحيُه هو أن يتسخّر لك أيها الإنسان، ومنها قوله تعالى: {وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا}[10]، وقوله سبحانه: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}[11]، وحيًا جديدًا، فحين يقول الإنسان: ما لها؟ ما لها لا تتسخر؟ يكون الجواب: إن ذاك الوحي القديم الذي هو وحي بالتسخر، قد نُسخ كما قال الإمام القرطبي في جامعه: «بوحي جديد هو وحي بعدم التسخر؛ لأن زمن الحساب قد أزف»، وهو قوله تعالى: {وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ * وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ}[12]. فهذا الكون إذن مسخَّر، ويمكّن من هذا التسخير، كون الإنسان قادرًا على تفهّمه من خلال المقوِّمات التي زوَّده اللٰه عز وجل بها، وفي مقدّمتها المواءمة ثم قدرة معرفة الأسماء.

أما في الجانب المسطور “الوحي”، فنجد أنه هو أيضًا بناء؛ فاللٰه سبحانه وتعالى يتحدث عن القرآن المجيد فيقول: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً}[13]، والشيء الرَّتل هو الحسن البناء والنَّضد، وهو بناء له مستويات:

أولها: المستوى الصوتي القائم على نضد الحروف، ونضد الكلمات، ونضد الأصوات؛ أي بنائها.

ثانيها: المستوى المفاهيمي.

وثالثها: المستوى النسقي.

ورابعها: المستوى التنزيلي.

وخامسها: المستوى التقويمي.

والقرآن المجيد من خلال هذا البناء، كأنه جملة واحدة كما نصّ عليه أبو بكر ابن العربي -رحمه اللٰه- حين قال: «ارتباط آي القرآن بعضها ببعض حتى يكون كالكلمة الواحدة، متسقة المعاني، منتظمة المباني، علم عظيم لم يتعرّض له إلا عالم واحد… ثم فتح اللٰه عز وجل لنا فيه، فلما لم نجد له حمَلَة، ورأينا الخلق بأوصافِ البطَلَة، ختمنا عليه، وجعلناه بيننا وبين اللٰه، ورَدَدناه إليه». وللإمام الشاطبي كلام أيضًا بهذا المعنى، أي أنّ القرآن كالخبر الواحد وكالجملة الواحدة، وابن حزم الأندلسي أيضًا له في إحكامه كلام يفيد هذا المعنى، والبرهان البقاعي والبدر الزركشي وغير هؤلاء، كلهم تكلّموا عن كون القرآن المجيد بناء عضويًّا، وأنه لا يفهم إلا بردّ بعضه على بعض.

وهذه البنائية هي التي مكّنت الإنسان من أن يقوم بالقراءة من خلال تلقي الكلمات، وهذا أبرز تجليات المواءمة بينه وبين كتاب الختم، وقد ذمّ الله عز وجل الذين جعلوا القرآن عِضِين؛ أي الذين يفرِّقونه ويعضّونه، وذلك في قوله تعالى:

{كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ * الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ}[14].

وإذا كانت القراءة في الجانب الكوني تتم بالتفكّر {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ}[15]. فإنها في الجانب المسطور “الوحي” تتم بالتدبر {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}[16].

إن القراءة في الكون المسخَّر هي التي أعطتنا علوم التسخير، أي إن حوار الإنسان مع الكون، من خلال هذه المواءمة التي له معه من خلال إقدار اللٰه إياه على الدخول إلى مساربه بالأسماء، وتفكيك مجملاته هذا الحوار، هو الذي أعطى علوم التسخير التي تجعلنا قادرين على الحركة وعلى الفعل؛ إذ الكون هو مرجع الحركة ومرجع الفاعلية.

في الجانب الآخر نجد أن القراءة في الوحي الميسَّر هي التي أعطتنا علوم التيسير، فالحوار مع الوحي هو الذي مكّننا من القدرة على تبيّن الوجهة والقبلة المقصودة بالفعل والحركة، وحوار الإنسان المستدام مع الوحي من خلال بنائيته، ومن خلال المواءمة التي له معه، وكذا من خلال القدرة على التفهّم بسبب الكلمات التي أوتيها وتلقّاها عبر الرسل الكرام -عليهم جميعًا أزكى السلام- هو ما مكّن من تنمية علوم التيسير. قال عليٌّ كرم اللٰه وجهه: “ذلكم القرآن فاستنطقوه”، وفي رواية عن عبد اللٰه بن مسعود رضي الله عنه: “ثوّروا القرآن”، أي حرِّكوه لكي يخرج مكامنه.

فالقرآن المجيد في موازاة مع الكون الذي هو مرجع للحركة والقدرة والفاعلية، يصبح مرجعًا للقيم، ومرجعًا للوجهة ولحضور القبلة التي سوف ترشّد هذه الحركة. وجليّ أن القدرة على الحركة بدون قيم وبدون وجهة وبدون قبلة، قد تجعل من هذه الحركة فاتكة بالإنسان وبالأرض -الكوكب الذي يعيش عليه الإنسان- وبمحيط الإنسان. وهو ما حذّر منه رب العزة في سورة الأعراف في سبع آيات مفصلاتٍ فيها بيان، أن العلاقة الوطيدة بين القراءتين هي سبب الحياة والنماء، كما فيها أن الانفصال بينهما سبب الفساد والهلاك، قال سبحانه: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ * هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ * إِنَّ رَبَّكُمُ اللٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللٰهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ * ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللٰهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ}[17].

إن العناية بإزاء القراءة في الكون مرجع الحركة والفعل، بالقراءة في الوحي لاستبانة القبلة، ولاستمداد الوجهة منه في محافظة دائمةٍ على الوصل، والجمع بين هاتين القراءتين هو ما يجعل الحركة والفاعلية راشدتين بانيتين {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ}[18].

وإذ إن حديثنا حديث عن التكامل المعرفي الناجم عن الضمّ والجمع بين القراءتين، فإنه تجدر الإشارة إلى أنه لتحقيق القراءة التكاملية، لابد من عدم إهمال الجانب المؤسَّساتي وهو جانب بدوره له مجموعة من المقوِّمات يمكن إجمالها فيما يأتي:

1 – توضيح مقاصد المؤسَّسات قبل أن يبدأ العمل فيها، وقبل أن ترصد لها إمكاناتها ومواردها، وكذا قبل أن تخطّط برامجها، حيث يجب أن تكون المقاصد بيّنة وواضحة بين يدي ذلك كله.

  • المضمون المستجيب للمقاصد، وتتمحور حول كل هذا، مجموعة من المعارف والعلوم، والقدرات التي وجب أن تكتسب من أجل بلورة المضامين الأنسب.

3- البشر المكوِّن والمكوَّن قصد الاضطلاع بما سبق.

4- دراسات الجدوى في كل حين بطريقةٍ جزئية ثم بطريقة كلية.

5- الهياكل القانونية والإدارية الممكنة مما سبق والميسّرة له.

6- استيفاء الجوانب المادية.

7- التقويم حتى يقبل الجيّد ويدرأ غيره.

وبدون التكامل بين هذه المقوِّمات؛ مقوِّمات القراءة والمناهج والمؤسسات، فإن فعل القراءة غير التكاملية، قد ولّد مجموعة من الاختلالات التي نعاني منها بجلاءٍ في واقعنا المعاصر.

ولكي يكون فعل القراءة التكاملية بين الكتابين المنظور والمسطور، وبين العلوم المنبثقة عن الحوار معهما، ونقصد بذلك علوم التيسير وعلوم التسخير أمرًا ممكنًا، لابد أن يضطلع الإنسان بكل ما سلف من مقوّمات، حتى يكون الجمع بين القراءتين قادحًا لزَند التكامل والتنامي والإغناء لكلٍّ منهما، ضامًّا بين القدرة على الحركة والقدرة على استحضار القبلة واستبانة الوجهة واستخلاص القيم، وعابرًا بين الكتابين والعلوم المستخلصة منهما، بالخبرات المستكنهة من كل منهما، إلى كل منهما[19].

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[1]  التكامل المعرفي في تدريس القرآن والقراءات يسرا بنت محمد الشاهد

[2]  العلق : 1-5

 العلق: 1-2 [3]

[4]  البقرة : 31

[5]  البقرة : 37

[6]  الروم : 30

[7]  الذاريات : 47

[8]  النازعات : 27-28

[9]  لقمان : 20

[10]  فصلت : 12

[11]  الزلزلة : 4-5

[12]  الانشقاق : 3-5

[13]  الفرقان : 32

[14]  الحجر : 90-91

[15]  آل عمران : 191

[16]  محمد : 24

[17]  الأعراف : 52-58

[18]  البقرة : 256

[19]  التكامل المعرفي بين العلوم الإسلامية د.أحمد عبادي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *