الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

مسؤولة أممية تكشف معاناة الملايين جراء تدهور حالتهم الاقتصادية بمناطق الصراع

قالت “نتاليا تاميريسا”، رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى الإمارات، اليوم الأربعاء، إن الدول التي تعاني من الصراعات حول العالم تشهد صعوبات اقتصادية كبيرة، منها معاناة نحو 90 مليون إنسان من تدهور حالتهم الاقتصادية.

وأضافت “تاميريسا”، خلال الجلسة الأولى من المنتدى الاستراتيجي العربي المنعقد في دبي اليوم، أنه إلى جانب تلك الصعوبات التي تواجهها تلك الدول، هناك أعباء أخرى تخلفها على المنطقة ككل، بسبب اللجوء والنزوح وتزايد المشاكل الاقتصادية على الدول المجاورة.

وتابعت إن مسألة اللجوء، يجب أن لا تلقى على عاتق الدول المجاورة، بل هي مسؤولية العالم بأسره.

وتوقعت “تاميريسا”، أن يكون المشهد الاقتصادي الإقليمي في العام 2017 متفاوتاً بين الدول العربية، في ظل نجاح بعضها في تنويع اقتصاداتها ومحاولات أخرى لتحقيق التنوع الاقتصادي.

وبدأت اقتصادات الخليج منذ مطلع العام الجاري، بتكثيف استثماراتها غير النفطية، بهدف تنويع اقتصاداتها، لتجنب أي هبوط آخر في أسعار النفط الخام.

ونوهت “تاميريسا”، أن الدول العربية تنقسم إلى ثلاث مجموعات، هي: الدول التي تشهد صراعات مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا، والدول المصدرة للنفط مثل دول مجلس التعاون الخليجي والجزائر، ودول مستوردة للنفط مثل مصر وتونس ولبنان والمغرب والأردن.

ورأت أن اتفاق الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” والدول المنتجة غير الأعضاء، أعطى مؤشراً إيجابياً تسبب بارتفاع أسعار النفط، لكنها توقعت ألا تعود الأسعار إلى 100 دولار للبرميل، بل ستتراوح ما بين 50 إلى 60 دولارًا.

ولفتت إلى أن تنوع الاقتصاد ليس سهلاً ويتطلب الكثير من الإصلاحات المنظمة للإنفاق، “ويجب عدم اتخاذ أي حل تكون تكلفته عالية”.

وكانت أعمال المنتدى انطلقت صباح اليوم في دبي بحضور أكثر من 500 من كبار المفكرين والخبراء والمحللين السياسيين والاقتصاديين من أجل استشراف المستقبل وقراءة وتحليل التحديات التي تواجه العالم على المستويين الاقتصادي والسياسي في 2017.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *