الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

أسباب ضعف المسلمين في الأندلس

أولاً: ضعف العقيدة الإسلامية،والانحراف عن المنهج الربَّاني، وهذا السبب
هو الأساس.

ثانيًا: موالاة النصارى، والثقة بهم, والتحالف معهم؛ حيث نجد أن تاريخ الأندلس مليء بالتحالف مع النصارى إلى أن بلغ ذروة رهيبة واضطرب بسبب ذلك مفهوم الولاء والبراء، والحُبِّ في الله والبغض في الله، بل هذه المعاني كادت تندثر.

إن الأمة حين تخالف أمرَ ربِّها, وتنحرف عن طريقِه, فلا بد أن يحلَّ بها سخطُه, وتستوفي أسباب نقمتِه. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللهَ إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ} [المائدة: 57].

وقوله عزَّ وجلَّ: {لاَ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شَيْءٍ} [آل عمران: 28].

وقوله تعالى: {لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ} [المجادلة: 22].

وقد أبان رسول الله صلى الله عليه وسلم طريق الأمة في الولاء والبراء، فقال: «أَوثَقُ عُرَا الإيمان الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحبُّ في الله، والبغض في الله»(1).

ويقول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزَّ وجلَّ: «مَن عادى لي وليًّا فقد آذانته بالحرب»(2).

فإذا كان هذا كله مُسطَّرًا في كتاب ربِّها وسنة نبيها وتخالفه، فلا بد أن تُرى فيها سنة الله التي لا تتغير ولا تتبدل.

فحين تجد أن المعتمد بن عباد يذهب إلى ملك قشتالة ويطلب منه الصلح ويدفع له المال، نراه جاهدًا في حرب أمراء الطوائف واستئصالهم، أمَا كان الأفضل له أن يتحد مع إخوانه أمراء الطوائف؟! وفي ذلك مصلحة له ولهم وللأندلس عامة، وللإسلام وأهله، ولكنَّك لا تجنى من الشوك العنب(3).

بل ضعف مفهومُ الولاء والبراء، حتى إن بعض حُكَّام المسلمين استوزروا وزراء نصارى ويهود يصرفون أمور دولة الإسلام، فهل يؤمن الذئب على الغنم؟!(4).

ثالثًا: الانغماس في الشهوات واللهو:
السبب الثالث الانغماس في الشهوات والركون إلى الدعة والترف وعدم إعداد الأمة للجهاد، إن الأمة التي تركن إلى الدعة والترف واللهو، وهي غالبة قاهرة يجب أن تُعدّ غير مستحقة للريادة والقيادة، فما بالك بأمة تغرق في اللهو والدعة والترف، وهي لا تدري إن كان العدو قد كسر حصنها واجتاحها، أم أنه لا يزال ينتظر تلك اللحظات؟!

يقول المؤرخ النصراني كوندي: “العرب هُزموا عندما نسوا فضائلهم التي جاءوا بها، وأصبحوا على قلب متقلب يميل إلى الخفة والمرح، والاسترسال بالشهوات”(5).

إن المؤرخين رأوا: “أن الأَنْدَلُسيين ألقوا بأنفسهم في أحضان النعيم، ناموا في ظل ظليل من الغنى الواسع والحياة العابثة والمجون، وما يرضي الأهواء من ألوان الترف الفاجر، فذهبت أخلاقهم كما ماتت فيهم حمية آبائهم البواسل، وغدا التهتك والخلاعة والإغراق في المجون، واهتمام النساء بمظاهر التبرج والزينة بالذهب واللآلي مِن أبرز المميزات أيام الاضمحلال التي استناموا للشهوات والسهرات الماجنة، والجواري الشاديات، وإن شعبًا يهوى إلى هذا الدرك من الانحلال والميوعة لا يستطيع أن يصمُد رجاله لحرب أو جهاد”(6).

دخل المُسْلِمُون الأندلس وأصبحوا ساداتها عندما كان نشيد طارق في العبور “الله أكبر”، وبقوا فيها زمنًا حين كان يحكمها أمثال عبد الرحمن الداخل عندما قُدم إليه الخمر ليشرب فقال: “إنِّي محتاج لما يزيد في عقلي لا ما ينقصه”(7).

يقول الدكتور عبد الرحمن الحجي عن الفاتحين الأوائل للأندلس: “كانت غيرة هؤلاء المجاهدين شديدة على إسلامهم، فَدَوْه بالنفس وهي عندهم له رخيصة، فهو أغلى من حياتهم, أشربت نفوسهم حُبَّه، غدا تصورهم وفكرهم ونورهم وربيع حياتهم”(8).

وضاعت ممالك الأندلس من يدي المُسْلِمِين عندما كان نشيد أحفاد الفاتحين:

ووزن العود وهات القدحا *** راقت الخمرة والورد صحا

وعندما قصد الإفرنج بلنسية لغزوها عام 456هـ، خرج أهلها للقائهم بثياب الزينة، فكانت وقعة بطرنة التي قال فيها الشاعر أبو إسحاق بن معلي:

لبسوا الحديد إلى الوغى ولبستـم *** حُلَلَ الحرير عليـكم ألـوانًا
ما كان أقبحهـم وأحسنكـم بها *** لو لم يكن ببطرنة ما كانـا(9)

ضعف المُسْلِمُون في الأندلس وسُلب كثير من ديارهم؛ لما تنافس الولاة والحُكَّام من أجل إسعاد زوجاتهم وجواريهم بالباطل.

وإليك ما فعله المُعْتَمِد مع إحدى زوجاته: اشتهت زوجة المعتمد بن عباد أن تمشي في الطين وتحمل القِرَب، فأمر المُعْتَمِد بن عَبَّاد أن ينشر المسك على الكافور والزعفران، وتحمل قربًا من طيب المسك وتخوض فيها تحقيقًا لشهواتها!!

ولكن الله المعز المذل أراد أن تنقلب الأمور على المُعْتَمِد، فيؤخذ أسيرًا في أغمات وتبقى بناته يغزلن للنَّاس يتكسبن، وفي ذلك يقول المُعْتَمِد وهو شاعر مجيد:

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورًا *** فساءك العيد في أغمات مأسورًا
ترى بناتك في الأطمار جائعــة *** يغزلن للناس ما يملكن قطميـرًا
برزن نحـوك للتسليـم خاشعـة *** أبصارهن حسيـرات مكاسيـرا
يطأن في الطين والأقدام حافيـة *** كأنَّها لم تطـأ مسكًا وكافـورًا
مَن بات بعدك في مُلـك يُسَرُّ به *** فإنما بات بالأحلام معـرورًا(10)

وصدق الحبييب صلى الله عليه وسلم, المُؤتَى جوامع الكلم إذ يقول: «إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلَّط الله عليكم ذُلاًّ، لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم»(11).

رابعًا: إلغاء الخلافة الأموية وبداية عهد الطوائف:
لا شكَّ أن بداية الانهيار الفعلي في الأَنْدَلُس بزوال الخلافة الأموية, ونشأ على إثر ذلك عهد السنوات الصعاب، كانت كلمة الأمة واحدة وخليفتهم واحدًا فأصبحت الأمة كما قال الشاعر:

مما يزهدني فـي أرض أَنْدَلُـس *** أسـماء معتمد فيهـا ومعتضــد
ألقاب مملكة في غيـر موضعهـا *** كالهرَّ يحكي انتفاخًا صولة الأسد(12)

وكما قال الآخر:

وتفرَّقوا شيعًا فكل محلـة *** فيها أمير المؤمنين ومنبـر

ولم يكن حُكَّام الأَنْدَلُس أهلاً لقيادة الأمة في عمومهم، واسمع إلى ابن حزم وهو يقول عن هؤلاء الحُكَّام: “والله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية أمورهم لبادروا إليها، فنحن نراهم يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرب المُسْلِمِين، لعن الله جميعهم، وسلط عليهم سيفًا من سيوفه”(13).

ويقول الدكتور عبد الرحمن الحجي عن هؤلاء الحُكَّام: “وهكذا وجدت في الأندلس أوضاع يحكمها أمراء اتصف عدد منهم بصفات الأثرة والغدر، هانت لديهم معه مصالح الأمة، وتُركت دون مصالحهم الذاتية، باعوا أمتهم للعدو المتربص ثمنًا لبقائهم في السُّلطة، ولقد أصاب الأمة من الضياع بقدر ما ضيعوا من الحظ الخُلقي المسلم، انحرف هؤلاء المسئولون عن النهج الحنيف، الذي به كانت الأندلس وحضارته”.

خامسًا: الاختلاف والتفرق بين المسلمين:
كان الاختلاف والتَّفرُّق سمة من سمات عصر ملوك الطوائف، وكان بعضهم يستعدي النصارى على إخوانه، ويعقدون مع النصارى عهودًا وأحلافًا ضد إخوانهم في العقيدة، ومِن أجل شهوة سلطة تُراق على أرض الأندلس دماء المصلين، حتى قال ابن المرابط واصفًا حال المسلمين:

ما بال شمل المُسْلِمِيـن مبدَّدٌ *** فيها وشمل الضـد غير مبـدد
ماذا اعتذاركم غدًا لنبيكـم *** وطريق هذا الغـدر غيـر مُمهَّد
إنْ قال لِمَ فرَّطتم في أُمَّتـي *** وتركتمـوهم للعـدو المعتـدي
تالله لو إن العقوبة لم تُخَف *** لكفى الحيا من وجه ذاك السيدِ(14)

ولما سقطت طُلَيْطِلَة كان من العجيب أن بعض ملوك الطوائف وقفوا جامدين لا يتحركون لنجدة طليطلة, وكأن الأمر لا يعنيهم، فاغرين أفواههم جبنًا وغفلة وتفاهة! بل إن عددًا منهم كان يرتمي على أعتاب ألفونسو ملك النصارى طالبًا عونه, أو عارضًا له الخضوع، بذلّةٍ تأباها النفوس المُسلِمة، تغافلوا عن أن ألفونسو لا يفرِّق بين طليطلة وغيرها من القواعد الأندلسية! لكن العجب يزول إذا تذكَّرنا نزعتهم الأنانية والعصبية(15).

سادسًا: تخلي بعض العلماء عن القيام بواجبهم:
لا شكَّ أن حياة الأمة في حياة علمائها، فهم تاجها ومنارتها، وهم روحها ومادة حياتها, فكلما كان علماء الأمة ربَّانيين كان أمر الأمة في طريقه نحو العزة والرِّفعة والكرامة، وكلَّما ابتعد العلماء عن الربَّانية وتثاقلت نفوسهم إلى الأرض, وحرصوا على مصالحهم الذاتية, خبا نور الأمة، ودبَّ في الأمة الضعف والجهالة.

“فحين كانت الأمة تغرق في الأندلس بسبب الاجتياح النصرانيِّ المتلاطم، انصرف عدد من العلماء إلى العناية المبالغة بالفقه المذهبي وفروعه، ونسوا وتناسوا واقع الأمة وآلامها”(16).

وبعض هؤلاء هم ممن قال فيهم ابن حزم -رحمه الله-: “ولا يغرَّنك الفُسَّاق والمنتسبون إلى الفقه، اللابسون جلود الضأن على قلوب السباع، المُزيِّنون لأهل الشرِّ شرهم، الناصرون لهم على فسقهم”(17).

ولا ننسى دور العلماء الربَّانيين الذين قاموا بجمع شتات الأمة الممزق, وبذلوا وسعهم في ذلك، من أمثال أبي الوليد الباجي، وأبى مُحَمَّد بن حزم، وأبى إسحاق الإلبيري وغيرهم، عليهم رحمة الله وبركاته.

سابعًا: عدم سماع ملوك الطوائف لنصح العلماء:
لقد بذل مجموعة من العلماء جهدًا مشكورًا لتوحيد صفوف المسلمين، وتصدَّى أبو الوليد الباجي لهذه المهمة بنفسه بعد عودته من المشرق الإسلامي، “فرفع صوته بالاحتساب، ومشى بين ملوك أهل الجزيرة لصلة ما انبت من تلك الأسباب، فقام مقام مؤمن آل فرعون، ولكنَّه لم يصادف أسماعًا واعية؛ لأنَّه نفخ في عظام نخرة، وعطف على أطلال داثرة، بَيْدَ أنه كُلَّما وفد على ملك منهم في ظاهر أمره لقيه بالترحيب، وأجزل حظه في التنافس والتقريب، وهو في باطن يستجهل نزعته ويستثقل طلعته، وما كان أفطن الفقيه -رحمه الله- بأمورهم، وأعلمه بتدبيرهم، لكنَّه كان يرجو حالاً تثوب، ومذنبًا يتوب”(18).

ولم يكن حُكَّام الأندلس أهلاً لقيادة الأمة، ولم تنفعهم نصائح العلماء حتى حلَّت بهم مصيبة وكارثة، ألا وهي سقوط طليطلة.

ثامنًا: مؤتمرات النصارى ومخططاتهم:
استطاع النصارى أن يضعوا برامج مُحكمة للقضاء على ملوك الطوائف، ومِن ثَمَّ على المسلمين عمومًا، وكان من أكبر المجرمين من ملوك النصارى الذي أشرف على هذه المُخَطَّطَات وسهر على تنفيذها – فرناندو ملك قشتالة.

تاسعًا: وحدة كلمة النصارى:
في الوقت الذي كان المسلمون في الأندلس يعانون من التَّفرُّق والشتات، كان النصارى في وحدة كلمة وتراصي صفٍّ في مواجهة أمة الإسلام في الأندلس.

عاشرًا: غدر النصارى ونقضهم للعهود:
لم يكن النصارى عُبَّاد الصليب محلاًّ للعهود وأهلاً للوفاء إلا في القليل النادر؛ فهم تبع لمصالحهم وأهوائهم, وهي التي تحكم وفاءهم ونقضهم(19).

قال تعالى: {وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [المائدة: 14].

لقد سطَّر النصارى في الأندلس تاريخًا مليئًا بالدماء، وهتك الأعراض، وقتل النفوس، وسبي النساء.

قال تعالى: {لاَ يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} [التوبة: 14]، وقال أيضًا: {وَلَنْ تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 12].

لقد استمات النصارى في حربهم للمُسْلِمِين، فمارسوا كل الأساليب المعوجَّة من أجل تحقيق أهدافهم الشيطانية.

الحادي عشر: التخاذل عن نصرة من يحتاج إلى نصرة:
لقد كانت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في تلك المرحلة مُعطَّلة، كأنَّهم لم يسمعوا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه»(20), وقوله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»(21).

لقد تخاذل ملوك الطوائف عن نصرة مَن يستحق النصرة، وإليك ما حدث في طليطلة، يقول الدكتور عبد الرحمن الحجي عن سقوط طليطلة وموقف حُكَّام الطوائف: “قام حاكم بطليوس عمر بن مُحَمَّد الأفطس الملقب بالمُتَوَكِّل على الله ببعض واجبه تجاه طليطلة في محنتها، التي لو أدَّى بقيَّةُ ملوك الطوائف ما يجب عليهم لما لاقت هذا المصير، ولحَمَوْها وحَموا أنفسهم، كان بعضهم لا همَّ له إلا تحقيق مصلحته وإشباع أنانيته, وكأنّ الأندلس وُجدت لمنفعته وليتربع على كرسي حكم، مهما كان قصير العمر ذليل المكان مهزوز القواعد!!”(22).

فهذه مجموعة من الأسباب التي أدَّت إلى الحالة التعيسة التي آلت إليها الأندلس، وعندي أن من أعظم الأسباب في خذلان الأمة ابتعادها عن منهج ربها وضياع عقيدتها وتربيتها على الترف والدعة، وترك الجهاد في سبيل الله؛ ولذلك عندما تربَّى المرابطون على معاني الجهاد في سبيل الله، ومنهج أهل السُّنَّة, وَفَّقَهم الله لإقامة دينه وإعزاز سُنَّة نبيه ونصرة إخوانهم في الدِّين.

إن الجهاد من أعظم الدروس, فلمّا وُجد في الأندلس بقيت الأمة في عزةٍ ومنعة ومَهَابَة، ولما فُقِد أصبحت الأمة مطمعًا لكل جبار عنيد أو متكبر لا يؤمن بيوم الحساب. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأسُ الأمر الإسلام، وعموده الصَّلاة، وذروة سنامه الجهاد»(23)، وقال صلى الله عليه وسلم: «لغدوةٌ في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها»(24).

المصدر: كتاب (فقه التمكين عند دولة المرابطين).


(1) أخرجه أحمد في مسنده (ج4/286).
(2) البخاري، فتح الباري، كتاب الرقاق، باب (38 رقم 6501).
(3) انظر: تاريخ الأندلس، ص390, د. عبد الرحمن الحجي.
(4) سقوط الأندلس: د. ناصر العمر، ص24.
(5) مصرع غرناطة، ص93.
(6) المصدر السابق، ص120.
(7) سقوط الأندلس، ص27.
(8) انظر: تاريخ الأندلس، ص211.
(9) انظر: النصر والهزيمة، ص122.
(10) نفح الطيب، (ج4/273، 274).
(11) أخرجه أبو داود، كتاب البيوع، (باب 56، ت/ 54م).
(12) سقوط الأندلس، ص31.
(13) التاريخ الأندلسي، د. عبد الرحمن الحجي، ص325.
(14) سقوط الأندلس، د. ناصر العمر ص33.
(15) المصدر السابق، ص34.
(16) المصدر السابق، ص35.
(17) مجموع رسائل ابن حزم (ج3/173).
(18) الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة, الشنتريني، القسم الثاني، ص95.
(19) سقوط الأندلس، ص40.
(20) أخرجه البخاري، كتاب المظالم، رقم (2442)، مع الفتح (ج5/116).
(21) البخاري مع الفتح كتاب المظالم رقم (2446 ج5/117).
(22) انظر: التاريخ الأندلسي.
(23) الترمذي, باب الإيمان، باب (8) رقم (2616).
(24) البخاري مع الفتح رقم (2792 ج6 / 17).

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *