الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

هل يعيد المغرب تنظيم الانتخابات التشريعية بعد تأخر تشكيل الحكومة الجديدة

اعتبر عدد من المهتمين والمتخصصين ، الخروج الإعلامي الأخير لرئيس الحكومة المعين “عبد الإله بن كيران”، أمين عام حزب العدالة والتنمية الذي حصل على أغلبية الأصوات في الانتخابات التشريعية الأخيرة، بكونه “يدخل في إطار واجبه التواصلي مع ناخبيه وإطلاع الرأي العام المغربي الذي ينتظر تشكيل الحكومة على مجريات المشاورات الجارية ولتبرير تأخرها لحد الآن”.

وفي السياق نفسه أكد رئيس الحكومة المكلف، من خلال كلمته في الدورة العادية للمجلس الجهوي لحزب العدالة والتنمية لجهة الرباط سلا القنيطرة المنعقدة نهاية الأسبوع الماضي، استمراره في إجراء المشاورات والرد على بعض المغالطات التي تروّج لها جهات إعلامية وسياسية، ومن بينها إمكانيّة تعيين رئيس حكومة آخر في حال تعذر تشكيل أغلبية حكومية.

 ونبه ابن كيران في كلمته، “نبّه باقي الأطراف السياسية إلى النتائج التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة، وإلى تصدر حزب العدالة والتنمية لنتائجها، وإلى قرار تعيين جلالة الملك له وليس لشخص آخر من داخل الحزب”.

يشار إلى أن المكانة التي بات يتمتع بها رئيس الحكومة في الدستور تجعله هو المخول باختيار الأحزاب التي ستشكل معه الأغلبية الحكومية، “ما يجعل رئيس حكومة المملكة المغربية، بناء على نتائج انتخابات 7 أكتوبر، هو عبد الإله بن كيران”، يؤكد عضو الأمانة العامة “حامي الدين”، في تصريح له للموقع الرسمي لحزب العدالة والتنمية، الذي دعا الأطراف الأخرى إلى الاعتراف بهذه الحقيقة والتعامل معها، والعمل على تيسير مهمة ابن كيران في تشكيل الحكومة.

وحول دعوة ابن كيران حزب التجمع الوطني للأحرار إلى مراجعة موقفه من تشكيل الحكومة، أوضح حامي الدين، أنها كانت دعوة صريحة إلى تحمل مسؤولية تأخير تشكيل أغلبية حكومية، وإلى توضيح المبررات الحقيقية التي دفعت هذا الحزب إلى الاعتراض على مشاركة حزب الاستقلال، معتبرا إصرار الأحرار على موقفه الرافض لمشاركة حزب الاستقلال، يقتضي منه جرأة واضحة بإعلان رفضه الصريح المشاركة في حكومة عبد الإله بن كيران واختيار المعارضة، حتى يتمكن رئيس الحكومة من اتخاذ القرارات المناسبة.

وفي موضوع أخر، وصف حامي الدين، موقف ابن كيران الرافض لسيناريو إعادة الانتخابات بـ”الواضح”، مبينا أن من شأن “الإعادة” أن تكون لها انعكاسات سياسية سلبية “من بينها تضرر صورة النموذج المغربي في الخارج”، وأردف أنه “في حال تعذر تشكيل أغلبية حكومية بناء على النتائج الأخيرة، فإن ابن كيران سيضطر إلى إخبار جلالة الملك بتعذر تشكيلها، وفي هذه الحالة فإن المؤهل من الناحية الدستورية لحل مجلس النواب واتخاذ قرار إجراء انتخابات جديدة هو جلالة الملك”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *