الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

رسالة إلى عامل عمالة عين الشق بالدار البيضاء تكشف هول المحنة والمعاناة التي يعيشها سكان حي المستقبل

 

يعيش سكان حي المستقبل “GH24” بسيدي معروف بالدار البيضاء جحيما حقيقيا حسب تعبير عدد منهم بسبب المخلفات والأوساخ التي تنتج أمراضا لا حصر لها تنعكس سلبا على الأطفال على وجه الخصوص، بسبب وجود سوق عشوائي يومي.

وبسبب انتشار الباعة المتجولون وما يتسببون فيه من ضوضاء ومشاكل داخل الحي المذكور باتت الحياة به جحيما، حيث تنامت العربات المجرورة التي تخلف الأزبال والروائح الكريهة والمشاجرات اليومية بين الباعة الجائلين وبعض الشباب المتسكع الذي يجد في ظل هذه الفوضى ضالته لتعاطي أنواع من المخذرات، والسب والقذف بكلام نابي.

img-20170104-wa0002 img-20170104-wa0004

وأفاد متحدث عضو في جمعية الحي أن السلطات المحلية في شخص قائد الدائرة كان قد وعد سكان الحي المذكور بأن وجود “الجوطية” المذكورة لن يستمر لأكثر من أسبوعين قبل أن تتمدد الفترة إلى شهور وسنوات، مخلفا وعده لسكان الحي الذين اضطروا لتأسيس جمعية تكون مخاطبا رسميا أمام الرأي العام والسلطات، للدفاع عما أسماه ذات المتحدث عن حقوق الساكنة التي تعاني التهميش و”الحكرة”.

أحد سكان الحي (م.ف)، عبر بلغته البسيطة عن امتعاضه من الوضع المزري، وحزنه العميق لما بات يعانيه رفقة ولده الوحيد، بسبب الرائحة الكريهة التي يضطر لاشتمامها ليلا ونهارا، دون أن يتمكن من إيصال صوته للسلطات المحلية التي أدارت ظهرها لمطالب الساكنة المشروعة.

وأكدت السيدة (خ. ال)، “القائد ديال المنطقة هو ليجابهوم نهارالاول مشينا عندو في اليلة الأولى ليحطهوم فيها ستقبلنا هو ومعاه السكان لي كان حداهم السوق بان هاد السوق غادي يتحول في مدة 15اليوم بين ما دخل الباشا من الكونجي عملنا طلب الي السيد العامل والقائد بتحويل هاد السوق العشوائي، هاد السوق كرفس الساكنة من مرور السيارات المدرسية الى أبنائنا ولى يلزمك التكلم معا الباعة المتجولين تسمع الكلام السيئ ورائحة السمك يوم على يوم مرضو لينا أولادنا بي الحساسية حتى حنا مرضنا بي رائحة البول وشياطة لي كتبقا عليهم يوم بعد يوم مدة سنتين كنطلب من المهتمين بالامر ان يعملو نظرة إلى عين المكن الله ازازيكم بالخير عاش الملك محمد السادس نصره الله”.

img-20170102-wa0005 img-20170104-wa0014 img-20170104-wa0017

وبحسب رسالة وجهتها ذات الجمعية إلى السلطات المحلية، مذيلة بلائحة توقيعات “نتوفر على نسخة منها” ، توضح الرسالة أن السوق اليومي تستعمل فيه الدواب التي تخلف رفاتها دون أن تتدخل السلطات المعنية لتنظيف المكان الذي يتحول إلى مزبلة داخل الأحياء السكنية، حيث تصبح الحياة الآدمية مستحيلة.

وتؤكد ذات الرسالة أن الذي يزيد الطين بلة هو انتشار المخذرات والسكر، وتحول “الدخاخيش” إلى أوكار ليلية للدعارة والفساد.

ويطالب السكان من عامل عمالة عين الشق التدخل لوقف هذا الاستهتار بالسكان ونقل السوق إلى مكان بعيد عن الحي الآهل، احتراما لحقوق المواطنة وحفاظا على كرامة المواطن خصوصا الأطفال الذين أصبحوا عرضة لمختلف الأمراض المعدية والنفسية وانعكاس السلوك اليومي داخل “الجوطية” على أخلاقهم مما يجعلهم عرضة للانحراف.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *