الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

رسالة إلى المنتظم الدولي تطالبه بوضع حد لجرائم المتاجرة في السوريين والعراقيين واستغلال وضعهم الإنساني

وجه رئيس المنظمة الدبلوماسية العالمية الدكتور هيثم القرعان رسالة الى الهيئات الدولية يكشف فيها هول المعاناة التي أصبح السورييون والعراقييون ضحايا الحروب الوحشية يعيشونها جراء التهجير القصري وحاجتهم الماسة لضروريات الحياة، هذا نصها :

السادة منظمة الأمم المتحدة السيد الأمين العام المحترم

السادة  رئيس وأعضاء الإتحاد الأوروبي

السادة وزارة الخارجية الأوكرانية

السادة  سمو الامير رعد رئيس لجنة حقوق الانسان

السادة رئيس واعضاء  منظمة العفو الدولية

السادة  رئيس واعضاء منظمة الصليب الأحمر

السياسيين والبرلمانيين في أوكرانيا  وفي أوروبا

المنظمة الدبلوماسية العالمية لحقوق الانسان والسلام الدولي عملت في أوكرانيا وتعمل توأمة مع المنظمات والاتحادات  التي تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة والتي صادقت على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان وعضو في منظمة العفو الدولية والصليب الأحمر ولجنة حقوق الانسان وعضوية الاتحاد الاوروبي وعضوية البرلمان الأوروبي، لم ننظم لهذا العمل الحقوقي إلا إيماناً منها بأنكم تمثلون الجهات التي يشاد بمساندتها لحقوق الإنسان وتتصدرون العمل الإنساني والترتيب العالمي لمساندة الإنسان وحقوقه .

تطالبكم المنظمة الدبلوماسية في أوكرانيا كييف وجينيف  كمنظمة حقوقية ودبلوماسية بالتحرك الفوري لمحاربة آفات التهريب والمتاجرة بأرواح البشر والتواصل مع الحكومة التركية لكي تتابع أمر المهربين الذين يتاجرون بالسوريين والعراقيين الذين هربوا من الحروب والموت إلى الجحيم تحت رحمة ونصب واحتيال المهربين في تركيا وتجار البشر . إيماناً من المنظمة بمواقفكم الإنسانية تطالبكم بالتصرف بحزم اتجاه هذا الأمر الكبير , المهرب هو أكبر متاجر بأرواح البشر وأكبر مقامر بأرواح البشر ونحن كمنظمة حقوقية سنقوم بتوجيه خطاب رسمي للحكومة التركية عبر السفارة التركية في أوكرانيا ودول تواجد الممثلين للمنظمة الدبلوماسية للتصدي ومحاسبة ومتابعة المهربين وتجار البشر في تركيا والذين يمارسون هذا العمل بحرية مطلقة ويوفر لهم التسهيلات عبر الشواطئ.

نحن لم نقف اليوم على بشاعة هذه الصورة التي نشرت عبر المواقع إنما نحن كل يوم نرى ونتابع ما يجري على الشواطئ ونرى الصمت الدولي اتجاه ذلك .

السوريون والعراقيون اليوم لم تقبل بهم الدول الإسلامية ولم تفتح لهم أبوابها لتستقبلهم , واليوم نحن نخاطب الدول الأوروبية الذين يملكون الرحمة والإنسانية للشعوب المضطهدة ونرى بأنهم ساندوا المسلمين والمسيحيين وجميع الأطياف والأديان وفتحوا أبوابهم وبيوتهم لاستقبال السوريين والعراقيين فنحن لا نعلم ما يخبأ لنا .

أتمنى من جميع الحقوقيين أن يقفو موقفا حازما ضد ظاهرة المهربين والمتاجرة بأرواح البشر ،والوقوف جانب الشعب السوري .

كييف :

رئيس المنظمة المفوض

الدكتور هيثم محمد القرعان

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *