الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

الشيخ رائد صلاح… إفراج محفوف بالمتاعب

بابتسامة بشوشة، وبعد عناء وقلق طويل، تمكن الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في “إسرائيل”، من معانقة والدته، وطبع قبلة على جبينها.

انتظرته والدته المُسنة (رُقية صلاح)، منذ الصباح قبالة سجن ريمون حيث أمضى 9 أشهر، في زنزانة انفرادية.

لكن اللقاء لم يكن هناك، ولا في منزله في مدينة أم الفحم أيضا، الذي جهزته لاستقباله، بعد اشتياق، بل كان في مسجد “حسن بيك”، في مدينة تل أبيب بعد ساعات طويلة من القلق.

فقد كان من المنتظر الافراج عن الشيخ صلاح، من سجن ريمون، حيث عادة ما يتم الإفراج بين 8 صباحا وحتى 11 ظهرا، بحسب محاميه عمر خمايسة.

وبعد أن تبين لهم أن الشيخ صلاح، غير موجود في السجن، ودون امتلاك أي معلومات حول مصيره، قرر محبوه وأقاربه، برفقة والدته الانتقال الى سجن “ايشل” القريب من مدينة أم الفحم، عله يكون هناك، ولكن دون جدوى أيضا.

وأثار هذا الغموض، قلق أنصار الشيخ صلاح، وذهبت بهم الظنون كل مذهب، يضيف أحد المقربين من الشيخ صلاح:” خشينا أن يكونوا قد اعتقلوه من جديد”.

ووسط كل ذلك الغموض، جاءت أول معلومة حول مصيره، من قبل شاب عربي، نشر على صفحته في موقع فيس بوك صورة له مع الشيخ صلاح، في مسجد “حسن بيك، بمدينة يافا، مشيرا الى أنه التقاه صدفة.

وعلى الفور، اندفع أنصار الشيخ، صلاح على مدينة يافا، قاصدين المسجد المذكور، حيث تم اللقاء هناك، قبل أن ينتقلوا برفقته إلى مسقط رأسه في مدينة أم الفحم.

ويقول الشيخ رائد صلاح، لموقع الصنارة المحلي:” قالوا لي (سلطة السجون): لقد تغيّر القرار، ثم أخذوني الى قرية ملاخي (جنوب) وهناك نزلت في الشارع، وقالوا لي انطلق الآن، عد الى بيتك”.

الشيخ رائد صلاح… إفراج محفوف بالمتاعب

وأضاف:” سبحان الله، بعد رحلة عذاب طويلة، وصلت الى مسجد حسن بيك.. الحمد لله”.

وبهذا الشأن، استهجن الشيخ كمال خطيب، أحد أبرز المقربين من الشيخ صلاح، تصرف سلطة السجون الإسرائيلية.

وقال لوكالات الأنباء: هذا تصرف أقل ما يقال عنه “تصرف عصابات وليس حكومات تحترم نفسها”.

وأضاف:” هذه أجهزة أمنية عنصرية، فحتى القانون الذي يدعون أنهم يطبقونه هم أول من يخالفه”.

وتابع:” كيف يعقل أن يتم إطلاق سراح معتقل في الشارع، دون تمكين أهله وأقاربه من استقباله”.

وكان الشيخ صلاح أمضى بالسجن قرابة 9 أشهر، بتهمة التحريض عندما احتج قبل سنوات على أعمال حفر صهيونية في محيط المسجد الأقصى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *