الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

الزهار: رفضنا عرضا إسرائيليا لصفقة تبادل أسرى يشمل تخفيف الحصار عن غزة

قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة “حماس”، اليوم الأربعاء، إن حركته رفضت عرضا إسرائيليا لصفقة تبادل، أبرز بنوده تخفيف الحصار عن قطاع غزة مقابل الإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى بالقطاع.
وأضاف الزهار، في لقاء تلفزيوني مع قناة “الجزيرة مباشر” القطرية، إن “إسرائيل أرسلت جهات عربية ودولية ومؤسسات إنسانية لعرض صفقة تبادل أسرى جديدة إلا أنها لا تلبي شروط المقاومة”.
وأوضح أن العرض الإسرائيلي تمثل في تخفيف الحصار عن غزة، ومبادلة جندي إسرائيلي مريض نفسيًا (لم يسمه) أسير لدى كتائب القسام الجناح المسلح لحركة “حماس”، بمعتقل فلسطيني مريض.
وتابع: “العروض الإسرائيلية تأتي من أجل إسكات عائلات الجنود المأسورين والأحزاب الإسرائيلية”.
وأوضح المصدر أن الصيغة التي قدمتها إسرائيل للصفقة “لا ترقى إلى الحد الأدنى من مطالب القسام”، دون أن يكشف مزيدا من المعلومات حول تفاصيل العرض والجهات التي قدمته.وفي أكثر من مرة جددت حركة “حماس” موقفها الرافض لأي حوار مع إسرائيل بشأن جنودها، قبل الإفراج عن المعتقلين في صفقة تبادل الأسرى المعروفة باسم “وفاء الأحرار” (2011)، التي أطلقت الأولى بموجبها سراح الجندي جلعاد شاليط، مقابل الإفراج عن 1027 أسيراً فلسطينياً قبل أن تعود تل أبيب وتعتقل 60 منهم.
وكانت الحكومة الإسرائيلية، أعلنت في أوقات سابقة، عن فقدان جثتي جنديين خلال حربها على غزة (بدأت في 8 يوليو 2014 وانتهت في 26 أغسطس من العام نفسه) هما “آرون شاؤول”، و”هدار جولدن”.
وتشير معطيات رسمية فلسطينية إلى وجود 7 آلاف معتقل في السجون الإسرائيلية.
وفي سياق آخر، قال الزهار إن “مصر وعدت بفتح موضوع التبادل التجاري مع قطاع غزة والمشاركة في عملية إعادة إعمار القطاع”.
وأشار الى أن مصر اعترفت بانضباط حدودها مع القطاع، لافتا إلى أن زيارة الوفد الأمني التابع لحركته، الأخيرة إلى القاهرة “كانت ناجحة”.
وعاد وفد أمني يتبع لحركة “حماس”، السبت الماضي، إلى غزة، عبر معبر رفح البري، عقب زيارة قصيرة أجراها إلى مصر، دون أن يتم الإعلان عن تفاصيل الزيارة والمواضيع التي تم بحثها.
وبشأن التصعيد الإسرائيلي الأخير في القطاع، قال القيادي البارز في “حماس” إن حركته “جاهزة للحرب مع إسرائيل في أي وقت”، مؤكدا أن “المقاومة ضربت منظومة الأمن الإسرائيلي”.
وألمح وزيران إسرائيليان بقوة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية، أمس، إلى إمكانية شنّ حرب جديدة على غزة، في أعقاب سلسلة من الغارات المكثفة التي شنتها مقاتلات حربية إسرائيلية، الإثنين الماضي، على القطاع.
وشنت مقاتلات حربية إسرائيلية، الإثنين الماضي، سلسلة من الغارات العنيفة والمكثفة على غزة، (قدرتها داخلية غزة بـ14غارة)، قال الجيش الإسرائيلي إنها تأتي ردا على اطلاق قذيفة صاروخية من القطاع سقطت جنوبي إسرائيل لم تسفر عن أي إصابات.
وشهد قطاع غزة المحاصر ثلاث حروب شنتها إسرائيل بين العامين 2008 و2014، كان أعنفها الحرب الأخيرة قبل عامين، التي أدت لمقتل 2323 فلسطينيا بينهم 578 طفلا، حسب بيانات رسمية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *