الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

سوسيون يطالبون بنصيبهم من التنمية وسعوديون  ينتفضون في وجه الفساد

تصاعدت في الآونة الأخيرة بمدينة أكادير أصوات المئات من المواطنين احتجاجا على الركوض الاقتصادي والسياحي الذي أجهز على شرايين القطاعات الحيوية بالمنطقة وأدى إلى توقف العديد من المشاريع التنموية.

وزاد الأمر احتقانا مطالبة الوفد السعودي الذي يمثل مجلس الأعمال السعودي المغربي، في لقاء رسمي “العدوي” والي جهة سوس ماسة، للتدخل من أجل حل مجموعة المشاكل التي يعاني منها بعض المستثمرين السعوديين بأكادير، مشترطين رفع القيود، ووضع حد للمضايقات التي يتعرضون لها من طرف لوبي الاستثمار، الذي يحارب بكل الوسائل المتاحة لديه، على رأسها استغلال النفوذ، والتهديد، بحسب ما أوضحه لنا رجل الأعمال السعودي، (ف، ل).

وفي نفس السياق شدد نائب مجلس الأعمال السعودي المغربي، على ضرورة تذليل العقبات أمام الاستثمارات التي يعتزم رجال الأعمال السعوديين إنشاءها، أو تلك التي تم قطع أشواط متقدمة في إنجازها، مضيفا أن العلاقات الثنائية الممتازة بين البلدين تقتضي تنقية الأجواء، وتحييد العوائق التي تحول دون طمأنة رجل الأعمال على أمواله واستثماراته بالمنطقة، مشيرا إلى أن العديد منهم يشتكون من تصرفات بعض الأشخاص الذين يصرون برأيه على تضييق الخناق على المستثمرين الجدد.

وتقدم وفد رجال الأعمال المغربي السعودي بعدة مقترحات من شأنها تطوير العلاقات المغربية السعودية، وفي مقدمتها إقامة خط بحري لتيسير عملية التصدير وكذا تخفيض التكاليف المادية، والتسريع في الفصل في العديد من القضايا العالقة في المحاكم لفتح الطريق أمام ظهور الاستثمارات التي حتما ستساعد على تنمية المنطقة وتعود على أبنائها بالنفع.

وبالعودة إلى احتجاجات أبناء المدينة على الوضع الاقتصادي المتردي جراء إلغاء عدد من المشاريع، فقد وجه هؤلاء رسائل إلى المسؤولين، عبر تجمع أطلق عليه ” المبادرة المدنية لإنقاذ مدينة أكادير”، مطالبين برفع ما أسموه الحصار على مطار أكادير، وتشجيع السياحة، وكذا رفع “الفيتو” الذي تشهره لجنة الاستثمارات الكبرى بالولاية أمام أغلب المشاريع، كان آخرها مشروع “أكادير لاند”.

في نفس السياق فقد سبق للعديد من المنابر الصحفية، المحلية والوطنية، التنبيه إلى المضايقات التي يتعرض لها المستثمر السعودي، وتطرقت بشكل خاص إلى ما معانه رجل الأعمال السعودي “فهد، ال ” الذي يعتبر من أهم المستثمرين الأجانب وأكثرهم حضورا ونشاطا بأكادير، حيث أقدم منذ مدة على تحدي غريمه (م، الر)الذي لم يترك وسيلة إلا وستعملها من أجل طرده، والاستحواذ على مشاريعه، إلا أن صموده وإصراره،، جعله يتحدى تلك المضايقات، ويصر على وضع حد لها باللجوء إلى القضاء، وطرق أبواب المسؤولين، على رأسهم الوالية العدوي، التي ما فتئ يطالبها بالتدخل لمنع ما يسميه مضايقات اللوبي الخطير ومنعه في الاستمرار في نهج سياسة التهديد والتضييق.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *