الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

المنازل الذكية: يمكنك التحدث لأجهزتك المنزلية عبر الواتساب

إنه عالم المستقبل، عالم الخيال والعجائب ، انه العالم الرقمي الذي تتحول به أشد الأفكار غرابة إلى واقع ملموس, ففي هذا العالم المدهش اقتحمت التكنولوجيا كافة مناحي حياتنا اليومية ، وأصبحنا نعيش في متاهة العالم الرقمي، فمنذ لحظة استيقاظك في الصباح, يبدأ منزلك الذكي بالعمل من أجل تلبية طلباتك. بدءاً من الإنارة الأوتوماتيكية التي تبدأ العمل ببطء ورويّة لإيقاظك في الوقت المحدد، لتقوم بعدها، وأنت لا زلت بسريرك، بتشغيل آلة القهوة، كي تجد فنجان قهوتك ساخناً وجاهزاً عندما تكون مستعداً لتناول إفطارك, وما إن تتوجه إلى المطبخ, حتى تخبرك ثلاجتك الذكية أن الحليب على وشك الانتهاء, وبلمسة واحدة على شاشة الثلاجة يمكنك أن تشتري كل ما يلزمك.

كما يمكنك, وأنت تتناول إفطارك, بطلب تشغيل قناتك المفضلة للاستماع إلى الأخبار ببساطة عن طريق الحديث في ميكروفون صغير موصل بالانترنت مثل تطبيق “إيكو” من إنتاج أمازون أو “جوجل هوم” من إنتاج جوجل. كما تعمل شركة أبل على تطوير تطبيقها “سيري فويس” ليتجاوز نطاقه أجهزة الهاتف المحمول إلى الأجهزة المنزلية.

 

واشترت شركة بايدو الشهر الماضي شركة ريفين التي توصف بأنها الرد الصيني على المساعد الصوتي الشخصي “أليكسا” من إنتاج أمازون وتعتزم سامسونج إلكترونيكس إدماج تطبيق فيف وهو المساعد الافتراضي الذي اشترته حديثا في هواتفها المحمولة وأجهزتها المنزلية.

لكن البعض يرى أن الاتصال بالأجهزة الالكترونية الموصولة بالإنترنيت لا يجب أن يكون شفهيا في المستقبل.

وبدأ مارك زوكربرج مؤسس فيسبوك على تطوير مساعده الشخصي الرقمي جارفيس لتشغيل الأجهزة المنزلية في منزله عن طريق الرسائل النصية بدلا من الأوامر الصوتية قائلا “يبدو ذلك في أغلب الأحيان أقل إزعاجا للآخرين حولي”.

فإذا أضفت منزلك على قائمة الأسماء على تطبيق واتساب يمكن لرسالة نصية سريعة مثلا أن تشغل التكييف على درجة الحرارة التي تريد, وأن تعد وجبتك المفضلة ساعة رجوعك إلى المنزل”.

انه عالم المستقبل عالم المنازل الذكية والتي وضع تصميمها الأول العالم والت ديزني حيث صمم أول منزل للمستقبل EPCOT في عام 1982 ، وفي منتصف العقد الأخير من القرن الماضي دشنت شركة ميكروسوفت العالمية بيتها الذكي والذي يضم أحدث ما توصلت إليه التقنية الحديثة من ابتكارات واختراعات ووسائل تسليه ورفاهية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *