الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

غزو العراق كان خطأ فادحا

أكد رئيس لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق ل “الجزيرة.نت”، أن بريطانيا أضعفت سلطة مجلس الأمن في التصرف دون الحصول على تأييد الأغلبية للتحرك العسكري، وأن الأسس القانونية للتدخل العسكري البريطاني في العراق “ليست مرضية“.

وقال السير جون تشيلكوت، اليوم الأربعاء 06 يوليوز، إن القرار بغزو العراق لم يكن صائبا ولم يحقق الأهداف التي أعلنتها الحكومة، مضيفا أنه بني على أخطاء معيبة.
وأكد المتحدث، في تقديمه للتقرير أن المملكة المتحدة اختارت غزو العراق قبل استنفاد فرص الخيار السلمي، مشيرا إلى أن ما تردد عن خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية لم يكن مبررا. وشدد على أن  تقدير حجم تهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية -التي كانت السبب الرئيسي للحرب- جاء دون مبررات مؤكدة.

وأضاف تشيلكوت، أن الخطط البريطانية لفترة ما بعد الحرب في العراق كانت غير مناسبة، كما أن استعداد المملكة المتحدة للحرب في العراق لم يكن مناسبا، خصوصا أن التقرير يتعلق بتحقيق حول غزو العراق عام 2003، ويأمل منتقدو غزو بغداد الذي قادته الولايات المتحدة إدانة تقرير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في حين تخشى عائلات بعض الجنود القتلى تبرئته.

وكان تقرير اللجنة -التي تم تشكيلها عام 2009 بتكليف من حكومة غوردن براون- قد تأجل مرات عدة لمخاوف تتعلق بالأمن القومي البريطاني. وأعلن التقرير بعد سبعة أعوام من التحقيقات التي بدأت بعد انسحاب آخر قوات قتالية بريطانية من العراق.

يذكر أن تقرير تشيلكوت، فضح مبررات رئيس الوزراء الأسبق توني بلير التي اعتبرها مبررات واهية ولا تفيد بوجود تهديدات لأسلحة الدمار الشامل الذي اتهم النظام العراقي بامتلاكها، وقال أنها معلومات خاطئة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *