الثالثة تيفي

مواقف و قضايا

حوارات وتقارير

عرب وعجم

وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق لـ” الثالثة بريس “مشاركة مصر في تحالف اليمن للحفاظ على الأمن القومي

ايران تمثل الأمبراطورية الفارسية .. ومشاركة مصر في تحالف اليمن للحفاظ على الأمن القومي
·      فشل حكومة شريف  وراء ازمة الدولار وليس البنك المركزي
·      أنصح السيسي بتحقيق التنمية العاجلة ولي تحفظات على العاصمة الادارية الجديدة
أكد الفريق حسام خير الله، وكيل جهاز المخابرات السابق، أن الأمن القومى المصرى لا يتعلق بالشأن الداخلى فقط، وأن استقرار الدول المحيطة بنا يمثل استقراراً للأمن القومى، مشدداً على أن ليبيا تمثل أكبر تهديد للأمن القومى المصرى، خاصة أن زعيم تنظيم داعش، أبوبكر البغدادى يقيم فيها الآن بعد إصابته فى سوريا وعلاجه فى تركيا، ويتخذ من ليبيا مركزاً لداعش التى تدفع لكل عنصر ينضم إليها 2000 دولار.
 
وشدد المرشح الرئاسى الأسبق على أن اليمن بالنسبة لمصر دولة مهمة جداً لحفظ الأمن القومى المصرى، لأن غلق باب المندب سيحول قناة السويس إلى مجرد بحيرات ويجعل جميع المشاريع هناك تتوقف، مشيراً إلى أن القوات المصرية ليست مرتزقة وأننا نتحرك دائماً لحفظ أمننا القومى.
 
وقال إن إثيوبيا استفادت من ظروف ثورة 25 يناير، وحالة الانكفاء الداخلى فشرعت فى بناء السد، مشيراً إلى أنه كان سعيداً عندما عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى اجتماعاً مع وزيرى الرى والدفاع ورئيس جهاز المخابرات لبحث أزمة السد، فوجود وزير الدفاع إشارة لها معانيها. ولفت خير الله إلى أن العلاقات المصرية الأمريكية تتكون من ثلاثة أضلاع، طرفها الثالث إسرائيل، ولكن طالما أن إدارة باراك أوباما موجودة لن تكون العلاقات جيدة لأنها تضم مجموعة من الإخوان المسلمين ومن بينهم سيدات. وإلى نص الحوار:
■ كيف ترى الوضع الاقتصادى؟ وما السبب فى أزمة العملة الصعبة؟
 
– أزمة الدولار ليست فى البنك المركزى وإنما الحكومة، فكلنا سعدنا بالمؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ، وكانت هناك حالة زهو بالمؤتمر، فكلمة رئيس صندوق النقد الدولى فى المؤتمر، قالت ما نيل المطالب بالتمنى، ويجب أن تعملوا أولاً، وهناك واجب على الحكومة يجب أن تنفذه أولاً حتى يأتى عائد للاستثمار، ونحن حتى الآن فشلنا فى فكرة الشباك الواحد، وكذلك فشلنا فى وضع قانون للاستثمار، فلماذا نخترع العجلة؟ فدبى أخذت قانون سنغافورة وعدلته، فلماذا لم نأخذه ونعدله؟ السياحة تأثرت بسقوط الطائرة الروسية، ونحن لا نملك استثماراً، وبالتالى كل هذا خلق لدينا أزمة فى الدولار، فمن الصحيح أن مردود السياحة سريع، ولكنها حساسة جداً، وبالتالى يجب أن نركز على الاستثمار وبناء المصانع.
 
■ هل انت مع قرار البرلمان بتجديد الثقة في حكومة شريف اسماعيل ؟
 
أرى أن أداء شريف إسماعيل فى الفترة الأخيرة متسارع، ويعقد لقاءات عديدة مع الوزراء والنواب والإعلاميين، ويشرح برنامج الحكومة وهذا شىء إيجابى، ولا أعتقد أن البرلمان يريد أن يضع نفسه فى محك الاختبار برفض شريف إسماعيل إذا رشحه الرئيس لتولى الحكومة، فإننا نريد أن نمر بهذه المرحلة، والمواطن يريد أن يجد احتياجاته بأسعار مناسبة، وعندما يحدث الخلل ستجد المواطن يشعر بعدم الرضا.
 
*ماذا تقدمه من نصيحة للرئيس السيسي بع مرور عامين على توليه رئاسة البلاد ؟
 
**أتمنى من السيسى أن يركز جهوده فى عدد من القطاعات لتحقيق التنمية، ويهمنى التركيز فى الاحتياجات الرئيسية، فإننى أتحفظ على العاصمة الإدارية، لأنها تزيد من الكثافة باعتبارها قريبة من العاصمة القديمة، وظروفنا صعبة، لكننا فى 67 ظروفنا كانت أصعب، والفرق كان هناك دولة ورئاسة تسير فى اتجاه واحد، والبلد تحرر، والمشكلة أن مبارك على مدار 30 عاماً أوجد لنا قماشة من الشعب لم تكن بنفس كفاءة الماضى، وليس بنفس الخبرات، فلدينا مشكلة فى البشر، فالتعليم أنتج مستوى ليس هو المطلوب، ونتمنى أن تمر الأمور، لأننا نعانى من مشاكل عديدة، فالاستثمار يعانى، والصحة بعافية، والاقتراض من البنك الدولى لن ينفق على التعليم والصحة، والزيادة السكانية مستمرة.
* كيف ترى الأمن القومى المصرى فى ظل حالة عدم الاستقرار فى عدد من الدول العربية الآن؟
 
– الأمن القومى المصرى لا يتعلق بالشأن الداخلى فقط، وإنما الخارجى أيضاً، وبالتالى استقرار الدول المحيطة بنا يمثل استقراراً للأمن القومى المصرى، وإذا نظرنا حولنا سنجد أن الأقرب بالنسبة لنا هى ليبيا، التى أصبحت بؤرة تجميع للتطرف والإرهاب، حتى إن أبوبكر البغدادى، زعيم داعش، يتخذها مركزاً له الآن، فقد أصيب فى سوريا وتم علاجه فى تركيا، وهو الآن فى ليبيا، إضافة إلى أن ليبيا أصبحت بيئة حاضنة للإرهاب ولكل الجماعات الجهادية والتكفيرية، فليست داعش فقط هى الموجودة هناك، وإنما أيضاً جماعات أخرى مثل «بوكو حرام»، والجماعات التى خرجت من مالى عقب ما يسمى بالانقلاب الإسلامى هناك، فأصبحت مركزاً للعناصر الجهادية، وتزايد الأعداد هناك يرجع إلى أن «داعش» تعطى كل فرد منهم ألفى دولار شهرياً، وهو بالنسبة للأفارقة ثروة عظيمة، والمشكلة ليست فقط فى أنها أصبحت مركزاً لهذه الجماعات، وإنما أيضاً الوضع على الأرض هناك، فقد أصبحت البيئة الليبية مليئة بالفوضى والتسيب والقبلية، وحالة من التشرذم السياسى.
 
■ فى ظل ما ذكرت ماذا يجب على مصر أن تفعله لمواجهة هذا الوضع فى ليبيا؟
 
– إن الحدود المصرية الليبية تصل تقريباً إلى 1200 كيلو، ومصر بدأت بالفعل فى اتخاذ عدد من التدابير لا يمكن ذكرها هنا، وذلك لأن ليبيا أصبحت هى النقطة الأكثر قلقاً بالنسبة لمصر، خاصة أن الارتباط قوى بيننا فى ظل العائلات المشتركة بين البلدين، التى تمتد من مطروح وتصل إلى أسيوط، وهذه خطورة كبيرة.
 
■ وكيف ترى الوضع فى اليمن؟
 
– اليمن بالنسبة لمصر منطقة مهمة وجوهرية فى حفظ الأمن القومى، فلك أن تتخيل مثلاً أنه لو تم غلق باب المندب، فإن قناة السويس ستتحول إلى مجرد بحيرات وجميع مشاريعك فى القناة ستتوقف، وهناك نقطة أخرى فى هذه المنطقة تمثل علامات استفهام، وهى ما الأسباب الحقيقية لوجود سفن حربية أمريكية وبريطانية وألمانية ويابانية وفرنسية وغيرها فى منطقة باب المندب وبحر العرب؟ فهم يدعون أن هذه السفن موجودة لمواجهة القرصنة، فى حين أننا لا نسمع أى شىء عن أى قرصنة منذ فترة، ثم إن القراصنة يستخدمون الزوارق البحرية السريعة وهو ما يعنى أن سفينة حربية واحدة تكفى لضربهم جميعاً.
 
■ إذن ما سبب وجود هذه السفن؟
 
– الغرض منها هو ضمان عدم غلق مصر لخليج العقبة أو باب المندب، مثلما فعلت فى الماضى عام 1973، فإننا دائماً كنا نقول إن البحر الأحمر ما هو إلا بحيرة عربية، ولكن يوجد عليها إسرائيل، وبالتالى هم يسعون إلى أن يكون البحر الأحمر مياهاً دولية غير مسموح بغلقها أبداً تحت أى ظرف من الظروف، فقد كان أحد الأسباب المباشرة فى حرب 1967 هو غلق خليج العقبة، لأنه خنق إسرائيل، إضافة إلى أن القوة الأكبر لأمريكا فى الملاحة البحرية، فكيف يمكن أن تنقل أمريكا إنتاجها الضخم إذا تم غلق البحر، ولذلك فإننا نجد أن أمريكا صاحبة أكبر قوة بحرية فى العالم، وهذا ليس من باب «المنظرة» وإنما لتأمين اقتصادها، فالاقتصاد هو الهدف الأساسى للسياسة، لأنه رفاهية الشعوب.
 
■ إذن مشاركتنا مع التحالف العربى فى اليمن خاصة بأمننا القومى؟
 
– بالطبع.. فإن مشاركتنا فى اليمن، خاصة بأمن مصر القومى، فالمخطط الإيرانى له جناحان، الأول فى العراق وسوريا وحزب الله، والجناح الآخر الحوثيون فى اليمن، فهى كأنها تطوق العالم العربى، وبالتالى كان يجب أن نشارك فى التحالف العربى فى اليمن، فهى ليست منظرة، أو لمجرد مشاركة السعودية لأنها طلبت ذلك.
 
■ ومن وراء ما يحدث فى سوريا؟
 
– جماعة الإخوان المسلمين، وقد شاهدنا ما فعله محمد مرسى فى الاستاد عندما قطع العلاقات مع سوريا، والإخوان المسلمين هناك أخذوا السلاح من تركيا وضربوا فى الجيش وفى الشعب لإشعال الفتنة، ونحن فى مصر نتمنى أن تقف سوريا على قدميها مرة أخرى لأنها تمثل عمقاً مهماً لأمننا القومى، فجيوش المنطقة تنتهى وهذا خطر كبير، إضافة إلى أن من سيدفع ثمن إصلاح سوريا هم العرب كالعادة، حيث يدمر الغرب، ويدفع العرب لاستنزاف ثروتنا.
 
■ وكيف ترى الدور الإيرانى فيما يحدث فى المنطقة؟
 
– سوريا واليمن دول مهمة جداً لأمننا القومى، خاصة فى ظل الوجود الإيرانى فيهما، فعلينا أن نفهم أن الإيرانيين مهما كانوا يلبسون سواء كانت «عمم أو برانيت أو كاسكتات» هى دولة قديمة تمثل الإمبراطورية الفارسية ولها أطماعها بغض النظر عن النظام الذى يحكم، فالروس مثلاً أحلامهم هى الوصول للمياه الدافئة ولذلك دخلوا أفغانستان، وهذه تكون أحلام دول، أما أحلام رجب طيب أردوغان للخلافة الإسلامية، لا تمثل توجه دولة وإنما هى توجه شخص، فالنظام الإيرانى قابض على الدولة بيده ويستبعد أى مرشح إصلاحى من الانتخابات الداخلية ليحافظ على نظام «الملالى»، إضافة إلى أن إيران تعمل على أن تعانى الدول الموجودة على حدودها وتظل تعانى المشاكل، لأن هذا يحفظ أمنها، ويشغل من حولها بأنفسهم وليس بها، ثم تجدها تُشعر الشعب بأن هناك مشاكل موجودة، وهى نفس فكرة «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة» فى مصر وقت عبدالناصر، وبالتالى يكون أى إجراء استثنائى مقبولاً.
 
■ وكيف ينتهى الوضع فى اليمن؟
 
– لن ينتهى الوضع فى اليمن بالحرب، لأن الحوثيين لن ينتهوا وإنما يجب عودة الحوثيين إلى أماكنهم فى صعدة وغيرها من المحافظات التى كانوا فيها، ويكون لهم تمثيل فى النظام السياسى حتى تهدأ الأمور، فأنا شاركت فى اليمن فترة الستينات، وأعلم أن لها طبيعة جغرافية صعبة، فاليمن لم يحتل فى تاريخه، بسبب طبيعته الجغرافية، وسبق أن شاهدت خوذة طيار من فوق الجبل وكنت أجلس فوق السحاب، تأميناً لجسر على الجبل، فالطرق هناك على ارتفاعات عالية، وأفضل شىء أن نترك اليمنيين يتفاهمون مع بعضهم البعض، والسعودية عليها أن تغدق على القبائل، فنحن دخلنا اليمن فى الستينات بجماعة صغيرة من فصيلة من سرية من كتيبة 75 مظلات، والجماعة تتكون من 7 أفراد، وفى نفس الوقت كان لمصر المقدم عبدالله حامد، فى القصر الملكى من أجل عملية التأمين والحراسة، فكنا نعمل على الجبهتين لحفظ أمن اليمن، وبالمناسبة المقدم عبدالله حامد هو الزوج الأول للفنانة نادية لطفى، والجماعة التى دخلت اليمن استدعت الفصيلة ثم السرية ثم الكتيبة ثم اللواءات من الجيش المصرى.
■ والوضع فى سوريا كيف ينتهى؟
– روسيا تضرب كل من هو معارضة فى سوريا حتى تكون سوريا قوية فى المفاوضات، فالوضع على الأرض يفرض نفسه على طاولة التفاوض، فإذا كنت قوياً على الأرض ستكون قوياً على الطاولة، والعكس صحيح، وأعتقد أن الدور المصرى سيكون أكبر بعد هذه المرحلة، واستقرار الأوضاع فى سوريا.
 
■ ماذا عن أزمة سد النهضة؟
 
– إثيوبيا استفادت من ظروف ثورة 25 يناير والانكفاء الداخلى، ففكرة السد قديمة وإثيوبيا استغلت الظروف، وقد كنت سعيداً عندما عقد الرئيس اجتماعاً مع وزير الرى ووزير الدفاع ورئيس جهاز المخابرات، لبحث موضوع أزمة سد النهضة، فوجود وزير الدفاع إشارة لها معانيها، فالعمل العسكرى، يرى البعض أنه قانونياً يمكن أن تتدخل عسكرياً، فحتى لو كنا نفكر فى هذا فيجب أن تكون أفريقيا بالكامل معنا، وبالمناسبة نحن ليس لدينا مشكلة فى سد النهضة سوى فى فترة الملء فقط للخزان، فإثيوبيا ينزل عليها 500 مليار متر مكعب مياهاً، ولذلك رفضوا زيادة فتحات السد، ومتى ملأت السد لن تحجز مياهاً، فإذا كانت فترة الملء طويلة لن يؤثر علينا، ومبارك كان يسير فى هذا الموضوع وراء كلمة السادات بأن المياه خط أحمر، والتدخل العسكرى كان قائماً، ولكن الوضع الآن مختلف، وبالتالى هم لم يشرعوا فى بناء السد إلا بعد 25 يناير، ونحن أخطأنا عندما غبنا عن إثيوبيا سنوات طويلة.
 
■ وما الذى يجب أن تتبعه مصر لمواجهة هذه الأزمة؟
 
– الصراحة أننا يجب أن نتجه إلى تحلية المياه، ففى 2022 سنصبح 120 مليون نسمة، وسنحتاج إلى 100 مليار متر مكعب من المياه، ونحن حصتنا 55 مليار متر مكعب، فعلينا أن نفكر فى تحلية المياه، وعلينا أن نستغل النيل الأبيض لزيادة حصتنا منه، وعمل آبار لهذه الدول، ثم علينا أن نفكر فيما سنفعل فى عام 2050، الذى سنصبح فيه 150 مليون نسمة، ونحتاج إلى 140 مليار متر مياه.
 
روسيا تضرب كل ما هو معارض فى سوريا لتقوية النظام على طاولة المفاوضات.. وإيران تمثل الإمبراطورية الفارسية
■ وما تقييمك للعلاقات المصرية الأمريكية؟
 
– تتكون من ثلاثة أضلاع، طرفها الثالث إسرائيل، وعلاقتنا استراتيجية مع أمريكا، وإسرائيل تسعى للتطبيع، ولذلك تتركنا ندخل سيناء لمواجهة الإرهاب، لأنها تريد علاقات قوية مع مصر، فإننا لدينا غاز ومع ذلك عقدنا اتفاقية استيراد غاز مع إسرائيل بعشرة مليارات، ولمدة طويلة، وهذا لأن السياسة هكذا، فالمهم أن تقف مصر على قدميها، لكن طالما أن أوباما موجود رئيساً لأمريكا ستظل العلاقات مع الولايات المتحدة غير جيدة، مهما ظهر فيها شكلياً أن الأمور تسير بشكل جيد، فستكون فى الباطن ضدك، لأن إدارة أوباما يوجد بها مجموعة من الإخوان المسلمين، ومنهم سيدات، فالإخوان نجحوا خلال فترة نوم مصر فى العسل، فعلاقات مصر الخارجية تنحصر فى الشكل الرسمى، وبالمناسبة الإخوان شاركوا فى الانتخابات الرئاسية فى أمريكا، ولذلك لهم كلمة، فهم يتبعون سياسة النفس الطويل، أما الإدارة الخارجية فى مصر فنفسها قصير، ففكرة أن يكون لنا لوبى فى أمريكا فكرة قديمة نعمل عليها فترة من الزمن ثم تتوقف، فلسنا من أصحاب النفس الطويل، وكل واحد يحاول أن يحقق ما يحققه فى وجوده، ولا ينظر إلى ما يمكن أن تجنيه الأجيال المقبلة.
 
■ كيف ترى التشكيل الحالى لمجلس النواب؟
 
– رغم تهكم البعض على البرلمان فإننى مستبشر به خيراً، فهو برلمان جديد وبه نواب أول مرة يدخلون المجلس، وكل واحد شايف نفسه، وفاكر إنه وصل عنان السماء، فيجب أن نصبر بعض الوقت وسنرى أداء أفضل، فمن الناحية التعليمية هو أفضل البرلمانات، فنحن لم نعد نرى نسبة 50% عمال وفلاحين، فهل كنا نتوقع أن يرفض المجلس قانوناً مهماً للحكومة مثل قانون الخدمة المدنية، وأرى أن الحكومة كانت مخطئة فى هذا الموضوع.
 
■ وأين يقع خطأ الحكومة؟
 
– لأنها لم تتحدث مع النواب من البداية ولم تجر حواراً مجتمعياً حتى يفهمه الناس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *